قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، الخميس، إن التحديات التي تواجه المنطقة "كبيرة جدا"، معربا عن أمله ألا تسير نحو "التصعيد أو الانفجار".
جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء في قصر الرئاسة ببعبدا، شرق العاصمة بيروت، بحضور رئيس الحكومة نواف سلام؛ وفق بيان للرئاسة اللبنانية.
وقال عون، إن "التحديات التي تواجه المنطقة كبيرة جدا، وآمل ألا يكون مسارها نحو التصعيد أو الانفجار".
ودعا الأطراف في لبنان إلى "التحلي بالحكمة والوعي والروية، لإبعاد تأثير هذه التحديات على لبنان الذي يعاني أصلا من تداعيات اقتصادية صعبة".
وتابع "هذا يتطلب من الجميع، وزراء ومسؤولين سياسيين، التعامل بحكمة لتجنيب لبنان أي خضة (اضطراب) قد تشهدها المنطقة".
ويأتي ذلك بينما تتحدث تقارير غربية عن استعدادات أميركية وإسرائيلية لاستئناف الحرب على إيران، وسط غموض بشأن توقيتها، في ظل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026.
تضامن ودعم
وفي سياق آخر، جدد عون تضامن لبنان مع السعودية "في وجه الاعتداءات التي تتعرض لها، وكل ما يهدد سيادتها وأمنها وأمن مواطنيها"، في إشارة إلى الهجمات التي ينفذها الحوثيون باليمن على المملكة منذ أشهر، بالتزامن مع تصاعد المعارك بين الحوثيين والقوات الحكومية في اليمن.
كما شكر الرئيس اللبناني دولة قطر على مساعيها لمساعدة لبنان في مجال الطاقة؛ وفق البيان ذاته.
وفي 16 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، من بيروت، وضع إطار شامل للتعاون مع لبنان في مجال الطاقة. ويتضمن الإطار مشروعا استثماريا كبيرا لدعم استقرار لبنان الاقتصادي، وتقديم حلول جذرية لأزمة انقطاع التيار الكهربائي المزمنة.
اقرأ/ي أيضًا | خلاف في محادثات تامبا وإسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في جنوب لبنان
عون: التحديات بالمنطقة كبيرة جدا وآمل ألا تسير نحو الانفجار
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، الخميس، إن التحديات التي تواجه المنطقة "كبيرة جدا"، معربا عن أمله ألا تسير نحو "التصعيد أو الانفجار". جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء في قصر الرئاسة ببعبدا، شرق العاصمة بيروت، بحضور رئيس الحكومة نواف سلام؛ وفق بيان للرئاسة
