توغلت قوات إسرائيلية، الأحد، في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سورية، حيث نصبت حاجزا مؤقتا لتفتيش المارة، فيما واصلت تجريف أراض زراعية جنوبي المحافظة، مواصلة استكمال ما يسمى خط "سوفا 53"، الذي سبق أن أدانته دمشق وطالبت بإيقافه.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن "قوة للاحتلال الإسرائيلي توغلت الأحد، على الطريق الواصل بين بلدة جباتا الخشب وقرية عين البيضة بريف القنيطرة الشمالي".
وأفادت بأن القوة الإسرائيلية المؤلفة من عدة آليات عسكرية نصب حاجزا مؤقتا على الطريق، وعمدت إلى تفتيش المارة قبل أن تنسحب من المنطقة.
وكانت قوات إسرائيلية توغلت السبت على مفرق الكسارات في محيط بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، حيث نصبت حاجزا عسكريا، وعمدت إلى تفتيش المارة قبل انسحابها من الموقع، وفق المصدر ذاته.
وأكدت "سانا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت، الأحد، تجريف أراض زراعية غربي مزرعة الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، في إطار استكمال ما يسمى خط "سوفا 53"، الذي أدانته وزارة الخارجية السورية، وعدّته خرقا فاضحا لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وانتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية.
وأفاد مراسل "سانا" في القنيطرة بأن أعمال التجريف تهدف إلى إنشاء ساتر ترابي يشمل أراضي زراعية تعود ملكيتها إلى الأهالي، لافتا إلى وجود مساحات واسعة من الأراضي الزراعية إلى الغرب من الساتر، يخشى الأهالي أن تتأثر بهذه الأعمال.
وأوضحت "سانا" أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت جرفت نحو 13 دونما مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة الحانوت التابعة لقرية صيدا بريف القنيطرة الجنوبي في 18 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، ومنعت الأهالي من الوصول إلى بقية حقولهم في المنطقة لجني محصول الزيتون".
مشروع "سوفا 53"
وأعاد استئناف الجيش الإسرائيلي لأعمال الحفر في الجنوب السوري عند الخط الفاصل مع الجولان المحتل ضمن ما يسمى خط "سوفا 53"، مخاوف لدى السوريين بشأن استمرار الانتهاكات التي ترتكبها تل أبيب ضد السيادة السورية.
و"خط سوفا 53" هو مشروع هندسي عسكري أطلقته إسرائيل في ريف القنيطرة ضمن منطقة فضّ الاشتباك، وبدأت تنفيذه منتصف عام 2022 ابتداء من أطراف بلدة حضر باتجاه قرى جباتا الخشب، والحميدية في ريف القنيطرة الشمالي، مرورا بقرى القحطانية، ورويحينة، وبئر عجم، وبريقة في الريف الأوسط، وصولا إلى العشة جنوبي القنيطرة.
وأقيم المشروع تحت اسم "سوفا 53" وهي تسمية عبرية تعني "العاصفة الكبرى"، وتزعم إسرائيل أن الهدف منه منع هجمات محتملة من جماعات مسلحة مدعومة من إيران.
وكثفت القوات الإسرائيلية العمل في المشروع عقب سقوط نظام بشار الأسد، مستغلة حالة الفراغ الأمني، ليمتد التوغل داخل المنطقة العازلة بمسافة تراوحت بين 300 و1000 مترا، ما أدى إلى الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.
وأدانت وزارة الخارجية الإجراء، في 4 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، "بأشد العبارات"، ووصفتها بأنه "خرق فاضح لاتفاقية فصل القوات لعام 1974، وانتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية".
اقرأ/ي أيضًا | سورية تدين حفريات إسرائيلية قرب الجولان وتعدها خرقا فاضحا للسيادة والقوانين الدولية
سورية: إسرائيل تتوغل في ريف القنيطرة وتواصل العمل على مشروع "سوفا 53"
توغلت قوات إسرائيلية، الأحد، في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سورية، حيث نصبت حاجزا مؤقتا لتفتيش المارة، فيما واصلت تجريف أراض زراعية جنوبي المحافظة، مواصلة استكمال ما يسمى خط "سوفا 53"، الذي سبق أن أدانته دمشق وطالبت بإيقافه. وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"
