الرقمنة لا تكفي.. من يحفظ الذاكرة العربية المسجلة ويتيحها للناس؟
من فهرسة الشهادات الفلسطينية إلى ترميم الموسيقى العربية وصون أشرطة إذاعة مقديشو، تتوزع حماية الذاكرة المسجلة على مؤسسات وجامعي تسجيلات وممولين. وتكشف هذه التجارب أن إنتاج الملف الرقمي يحتاج إلى حفظ مستمر، وأن إمكان الوصول إليه لا يحسم حقوق إعادة استخدامه.

من فهرسة الشهادات الفلسطينية إلى ترميم الموسيقى العربية وصون أشرطة إذاعة مقديشو، تتوزع حماية الذاكرة المسجلة على مؤسسات وجامعي تسجيلات وممولين. وتكشف هذه التجارب أن إنتاج الملف الرقمي يحتاج إلى حفظ مستمر، وأن إمكان الوصول إليه لا يحسم حقوق إعادة استخدامه.