2026/11/02Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة19° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع في الرياض ومصفاة نفط شرقي السعودية

أعلن الحوثيون، الثلاثاء، استهداف وزارة الدفاع في الرياض، حيث سمع دوي انفجارات، ومصفاة نفطية في شرق السعودية، مع تواصل النزاع بين الرياض والمقاتلين المدعومين من إيران. وينفذ الحوثيون بشكل شبه يومي هجمات تستهدف مطارات ومنشآت نفطية في أرجاء السعودية، منذ أكثر

الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع في الرياض ومصفاة نفط شرقي السعودية
أعلن الحوثيون، الثلاثاء، استهداف وزارة الدفاع في الرياض، حيث سمع دوي انفجارات، ومصفاة نفطية في شرق السعودية، مع تواصل النزاع بين الرياض والمقاتلين المدعومين من إيران.



وينفذ الحوثيون بشكل شبه يومي هجمات تستهدف مطارات ومنشآت نفطية في أرجاء السعودية، منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.
وقال الناطق باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن قواته استهدفت "وزارة الدفاع في عاصمة العدو السعودي الرياض بصاروخ بالستي وكانت الإصابة مباشرة".
في العاصمة الرياض، سمع دوي انفجارات وتلقّى السكان رسالة نصية عبر الهواتف تحذّرهم من تهديد جوي.
وأعلن الناطق باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، تركي المالكي، عبر منصة "إكس"، أنّ "الدفاع الجوي اعترض ودمّر صاروخين بالستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض".
كذلك أصدر الدفاع المدني السعودي، الثلاثاء، إنذارات مبكرة "للتحذير من خطر" في الرياض وفي مناطق عدة في وسط المملكة وجنوبها، ثم رفعها بعد دقائق.
وقال سريع إن قواته استهدفت أيضا "مصفاة رأس تنورة في المنطقة الشرقية بصاروخ بالستي"، متحدثا عن "نشوب حرائق ضخمة في الموقع المستهدف".
وكان التحالف بقيادة السعودية الداعم للحكومة في اليمن أعلن فجر الثلاثاء اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون في اتجاه مناطق في شرقي السعودية وجنوبها.
وأفادت شركة الأمن البحري البريطانية "فانغارد" باندلاع حريق في منطقة رأس تنورة في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، إثر هجوم.
وقالت الشركة إن "الحريق تم احتواؤه" وإن "حجم الأضرار وأي تأثير محتمل على عمليات تحميل النفط غير واضحين حتى الآن".
وتُعدّ مصفاة رأس تنورة الواقعة على الساحل الشرقي للخليج إحدى أكبر مصافي النفط في الشرق الأوسط، وتشكّل ركيزة أساسية لقطاع الطاقة في المملكة إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميا.
وتعرضت مرارا لهجمات نُسبت إلى إيران، من بينها هجوم بطائرة مسيّرة مطلع آذار/ مارس أجبر المصفاة على وقف جزء من عملياتها.
كما أعلن الحوثيون استهداف مطار نجران و قاعدة خالد الجوية بخميس مشيط ومطار أبها.
وفي اليمن، حيث تدور معارك في منطقة مضيق باب المندب بين القوات الحكومية المدعومة من الرياض والحوثيين المدعومين من إيران، سقط 97 قتيلا على الأقل من الجانبين منذ ليل الإثنين - الثلاثاء، هم 63 مقاتلا من الحوثيين و34 من القوات الحكومية.
في المقابل، أفاد الحوثيون بتعرضهم لغارات سعودية متكررة، وصلت إلى 81 غارة في الساعات الأربع والعشرين الماضية.
مصر "تعلن الحرب"
وفي وقت سابق، قال عضو المجلس السياسي لحركة "أنصار الله"، محمد علي الحوثي، ليل الإثنين الثلاثاء، إنه "عندما يذهب هؤلاء من أجل -كما يقولون- السلام في المنطقة، تعلن مصر وبرلمانها تأييد ما يسمى بالدفاع عن السعودية، وهي بهذا تعلن الحرب ضد الجمهورية اليمنية".
ويشكّل هذا التصريح الأخير تصعيدا في حدة الخطاب.
وأجاز مجلس النواب المصري، الإثنين، تقديم دعم دفاعي إلى السعودية لمساندتها في مواجهة هجمات الحوثيين، بناء على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ولا يزال شكل هذا الدعم الدفاعي غير واضح.
ويأتي ذلك بعدما شارك وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، إلى جانب قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية، إبراهيم كالن، الإثنين، في اجتماع في طهران مع مسؤولين إيرانيين، بهدف "خفض التصعيد في المنطقة".
وشكّلت السعودية وباكستان وتركيا تحالفا دفاعيا في آب/ أغسطس الماضي، تحت اسم "اتفاقية مكة للدفاع المشترك". لكن أنقرة وإسلام أباد لم تعلنا المشاركة في العمليات العسكرية ضد الحوثيين.
وكانت المعارك قد تجدّدت بين الحوثيين من جهة والقوات الحكومية اليمنية والرياض من جهة أخرى، في تموز/ يوليو على وقع الحرب على إيران، ومع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022.
وتقدّم الحوثيون على الأرض في اليمن وسيطروا على كل الساحل الغربي، وصولا إلى مضيق باب المندب.
وصعّدوا بموازاة ذلك هجماتهم على السعودية، وشملت ضرباتهم مطار الرياض، وأسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول/ أكتوبر، في أعنف هجوم على أراضي السعودية منذ أكثر من عقد.
وفي المجموع، قُتل 22 شخصا في هجمات على المطارات السعودية منذ مطلع الشهر الجاري.
وأجبرت هجمات الحوثيين الرياض على إلغاء العديد من الأحداث الفنية والرياضية والمؤتمرات.
ويعلن الحوثيون في المقابل باستمرار عن غارات سعودية على مناطق يمنية تحت سيطرتهم، إلا أن الرياض لا تؤكد ذلك.
واندلع النزاع في اليمن عام 2014 عندما شن الحوثيون هجوما على القوات الحكومية سيطروا فيه على مناطق واسعة أبرزها صنعاء.

اقرأ/ي أيضًا | محادثات سعودية تركية باكستانية إيرانية في طهران سعيا لمنع تجدّد الحرب... "الوقت المتبقّي محدود"
تابع قناتنا على واتساب