برز النقب في نتائج الانتخابات بوصفه إحدى ساحات التحوّل في المشاركة العربية، مع ارتفاع الإقبال على صناديق الاقتراع، خصوصًا بين سكان القرى غير المعترف بها. وحملت هذه المشاركة دلالات سياسية في منطقة يواجه سكانها سياسات الهدم وأزمات الأرض والمسكن ونقص الخدمات.
وقال د. ثابت أبو راس لـ«بكرا» إن نحو 140 ألف ناخب عربي في النقب شاركوا في التصويت، من أصل قرابة 171 ألف صاحب حق اقتراع، بنسبة بلغت نحو 82%، مقابل 51% عام 2022 و37% في انتخابات 2019، وفق المعطيات التي عرضها. وأضاف أن الموحدة حصلت على نحو 115 ألف صوت، والمشتركة على نحو 20 ألفًا.
القرى غير المعترف بها
وأوضح أن التحوّل الأبرز حدث في صناديق اقتراع سكان القرى غير المعترف بها، حيث ارتفعت المشاركة من نحو 38% في الانتخابات السابقة إلى 75%، رغم اضطرار ناخبين إلى السفر عشرات الكيلومترات وتوزيع أفراد العائلة الواحدة على مراكز اقتراع متباعدة. وأشار إلى أن انقطاع الكهرباء في بلدات بالنقب لم يمنع السكان من التصويت على ضوء المصابيح.
واعتبر أبو راس أن هذا الإقبال شكّل ردًا سياسيًا على سياسات الهدم والتهميش والتحريض، خصوصًا خلال ولاية إيتمار بن غفير، وتعبيرًا عن الدفاع عن البيوت والكرامة. وأكد أن وصول أربعة نواب من الجنوب يحمّلهم مسؤولية تحويل الإنجاز الانتخابي إلى عمل سياسي يضع قضايا النقب في صدارة الأولويات.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
د. أبو راس لـ«بكرا»: النقب أحدث قفزة انتخابية وردّ على سياسات الهدم والتهميش
برز النقب في نتائج الانتخابات بوصفه إحدى ساحات التحوّل في المشاركة العربية، مع ارتفاع الإقبال على صناديق الاقتراع، خصوصًا بين سكان القرى غير المعترف بها. وحملت هذه المشاركة دلالات سياسية في منطقة يواجه سكانها سياسات الهدم وأزمات الأرض والمسكن ونقص الخدمات.
