2026/11/02Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة19° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

كوريا الشمالية تختبر رأسا حربيا عنقوديا لصواريخها الباليستية

أعلنت كوريا الشمالية، الأحد، إجراء اختبار لرأس حربي عنقودي قابل للتركيب على صواريخ باليستية تكتيكية، في إطار مساعيها لتطوير ترسانتها العسكرية، متعهدة بتزويد وحداتها بأنواع مختلفة من هذه الرؤوس قبل نهاية العام. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن

كوريا الشمالية تختبر رأسا حربيا عنقوديا لصواريخها الباليستية
أعلنت كوريا الشمالية، الأحد، إجراء اختبار لرأس حربي عنقودي قابل للتركيب على صواريخ باليستية تكتيكية، في إطار مساعيها لتطوير ترسانتها العسكرية، متعهدة بتزويد وحداتها بأنواع مختلفة من هذه الرؤوس قبل نهاية العام.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن إدارة الصواريخ أجرت الاختبار، السبت، لتقييم كفاءة الرأس الحربي وقدرته التدميرية في ظروف قتالية.
ونقلت عن مسؤولين قولهم إن السلاح قادر، عند استخدامه بأقصى طاقته، على تدمير مساحة تتراوح بين 12 و13 هكتارا.
وتعتمد الذخائر العنقودية على إطلاق أعداد كبيرة من القنابل الصغيرة التي تنتشر على مساحة واسعة، ما يتيح استهداف مواقع متعددة.
وأظهرت صور نشرتها الوكالة مقذوفا ينطلق من منصة متحركة، إلى جانب مشاهد لما قالت إنها آثار ارتطامه بإحدى الجزر.
وقال مسؤول في إدارة الصواريخ إن الوحدات العسكرية ستتمكن خلال العام الجاري من اختيار أنواع الرؤوس الحربية واستخدامها وفقا لطبيعة المهام والأهداف.
ولم يشارك الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في الاختبار، رغم إشرافه على تجربة مماثلة في نيسان/أبريل الماضي.
تصعيد في الاختبارات والمناورات العسكرية
يأتي الاختبار في سياق تكثيف كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية وعروضها العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة. ففي 29 تشرين الأول/أكتوبر، أطلقت نحو عشرة صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه بحر الشرق، قطعت مسافة تقدر بنحو 250 كيلومترا، وفق الجيش الكوري الجنوبي.
وفي اليوم نفسه، أشرف كيم جونغ أون على عرض عسكري للأسلحة تضمن طائرات مسيرة هجومية انتحارية وصواريخ جوالة ومنظومات متعددة المهام، إلى جانب راجمات صواريخ ضخمة عيار 600 ملم.
وأظهرت التجربة محاكاة لهجمات بالمسيّرات، في وقت دعا فيه كيم إلى تعزيز قدرات بلاده في مجال الطائرات غير المأهولة والذكاء الاصطناعي العسكري.
وسبق ذلك إطلاق عدة صواريخ باليستية في 12 تشرين الأول/أكتوبر، وصل مدى أحدها إلى أكثر من 900 كيلومتر، بحسب الجيش الكوري الجنوبي، كما أجرت بيونغ يانغ في 3 تشرين الأول/أكتوبر تجربة لصاروخ متوسط المدى قالت إنها مرتبطة بتطوير منظومة أسلحة فرط صوتية.
كما أعلنت كوريا الشمالية في 15 تشرين الأول/أكتوبر اختبار نوعين من الصواريخ الجوالة الاستراتيجية التي تطلق من الغواصات، في إطار سلسلة تجارب شملت منظومات برية وبحرية وجوية.
وتتزامن هذه الاختبارات مع مناورات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بينها مناورات "فريدوم فلاق" الجوية التي بدأت في 26 تشرين الأول/أكتوبر وتستمر حتى السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، ومناورات "هوغوك" الميدانية التي اختتمت في 30 تشرين الأول/أكتوبر. وانتقدت بيونغ يانغ التدريبات المشتركة، واعتبرتها تهديدا لها، متوعدة بالرد عليها عبر تعزيز قدراتها العسكرية.
تابع قناتنا على واتساب