2026/11/02Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة19° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

لمن سيمنح هرتسوغ تكليف تشكيل الحكومة؟ ليبرمان ويهدوت هتوراه في صدارة علامات الاستفهام

يستعد رئيس الدولة الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لبدء مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، باستدعاء ممثلي الكتل البرلمانية إلى مقر الرئاسة اعتبارًا من يوم الأربعاء المقبل، للاستماع إلى توصياتهم بشأن الشخصية التي يرغبون في تكليفها بتشكيل الحكومة، وذلك قبل أداء الكنيست الجد

لمن سيمنح هرتسوغ تكليف تشكيل الحكومة؟ ليبرمان ويهدوت هتوراه في صدارة علامات الاستفهام
يستعد رئيس الدولة الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لبدء مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، باستدعاء ممثلي الكتل البرلمانية إلى مقر الرئاسة اعتبارًا من يوم الأربعاء المقبل، للاستماع إلى توصياتهم بشأن الشخصية التي يرغبون في تكليفها بتشكيل الحكومة، وذلك قبل أداء الكنيست الجديدة اليمين الدستورية.

وتأتي المشاورات في ظل غياب أغلبية برلمانية واضحة لأي من المعسكرين، إذ حصل معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر غادي آيزنكوت، فيما حصدت الأحزاب العربية مجتمعة 19 مقعدًا.

ويبرز حزبان قد يحمل موقفهما مفاجآت خلال جولة التوصيات، هما «إسرائيل بيتنا» برئاسة أفيغدور ليبرمان، الذي أعلن معارضته للانضمام إلى حكومة نتنياهو، لكنه لم يعلن بعد تأييده الرسمي لآيزنكوت، وحزب «يهدوت هتوراه» الحريدي الذي لم يحسم موقفه من أي مرشح.

هرتسوغ: نتائج الانتخابات حقيقة قائمة ويجب التعامل معها

ودعا هرتسوغ ممثلي الأحزاب إلى المشاركة في المشاورات بعقل وقلب مفتوحين، والاستماع إلى الأفكار المختلفة والبحث عن حلول مبتكرة تحول دون إجراء انتخابات جديدة.

وقال هرتسوغ، خلال مراسم إحياء ذكرى الرئيس الإسرائيلي الأسبق حاييم فايتسمان، إن المرشحين خلال الحملات الانتخابية يميلون إلى اتخاذ مواقف متشددة ورفع سقف مطالبهم، لكن الانتخابات انتهت وأصبحت نتائجها حقيقة قائمة.

وأضاف: «حان الوقت للقول لجميع القادة: توقفوا عن تسلق الأشجار، وتعاملوا مع الواقع كما هو. سنحاول هذا الأسبوع في مقر الرئاسة وضع السلالم التي تتيح للقادة التعامل مع هذه الحقيقة بصورة متزنة وحذرة».

من سيوصي بكل مرشح؟

وفقًا للتوجهات المعلنة والتقديرات السياسية، تتوزع التوصيات المتوقعة على النحو التالي:

الليكود – بنيامين نتنياهو

من المتوقع أن يوصي حزب الليكود، الذي حصل على 27 مقعدًا، برئيسه بنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة، باعتباره رئيس الحكومة السابقة والمرشح الطبيعي لمعسكره.

يشار! – غادي آيزنكوت

من المتوقع أن يوصي حزب «يشار!» برئاسة غادي آيزنكوت، الذي حصل على 21 مقعدًا، بمرشحه لتشكيل الحكومة. وكان آيزنكوت قد أعلن عزمه العمل على إقامة حكومة بديلة لحكومة نتنياهو، وعقد لقاءات مع قادة أحزاب معسكر التغيير في الأيام الأخيرة.

معًا – آيزنكوت

من المتوقع أن يوصي حزب «معًا»، برئاسة نفتالي بينيت ويائير لابيد، بآيزنكوت أيضًا. وكان بينيت ولابيد قد التقيا به بعد الانتخابات، في خطوة تعكس استمرار التنسيق بين أحزاب هذا المعسكر. وحصل الحزب على 12 مقعدًا.

القائمة المشتركة – آيزنكوت

أعلنت القائمة المشتركة، التي حصلت على 11 مقعدًا، استعدادها للتعاون السياسي من أجل تشكيل حكومة بديلة وإنهاء حكم نتنياهو.

وقال عضو الكنيست أحمد الطيبي إن القائمة مستعدة للتوصية بآيزنكوت لدى رئيس الدولة، وكذلك دعم خطوة لتغيير رئيس الكنيست. ورغم عدم صدور إعلان رسمي نهائي بشأن التوصية، تشير التقديرات إلى أنها ستدعم آيزنكوت.

القائمة العربية الموحدة – آيزنكوت

من المتوقع أن يوصي رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، الذي حصل حزبه على 8 مقاعد، بآيزنكوت لتشكيل الحكومة.

ولم يستبعد عباس الانضمام إلى الحكومة أو دعمها من خارج الائتلاف، إلا أن موقفه يثير تساؤلات بشأن مدى استعداد أحزاب معسكر آيزنكوت لقبول هذا الخيار، ولا سيما ليبرمان الذي أعلن رفضه الاعتماد على الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة.

الحزب الديمقراطي – آيزنكوت

من المتوقع أن يوصي الحزب الديمقراطي، برئاسة يائير غولان، بآيزنكوت. ويُعد غولان من أبرز المؤيدين داخل معسكر التغيير لإقامة حكومة بمشاركة الأحزاب العربية.

وقال غولان إن معسكر التغيير يمتلك أغلبية من 67 عضو كنيست مقابل 53 لمعسكر نتنياهو، معتبرًا أن هناك فرصة لتشكيل حكومة تغيير بالشراكة مع المواطنين العرب. وقد عقد لقاءات في الأيام الأخيرة مع آيزنكوت ولابيد ومنصور عباس. وحصل حزبه على 8 مقاعد.

إسرائيل بيتنا – موقف ليبرمان لم يُحسم

يشكل أفيغدور ليبرمان، الذي حصل حزبه على 7 مقاعد، إحدى أبرز علامات الاستفهام في جولة التوصيات.

فقد أكد ليبرمان أنه لن ينضم إلى حكومة برئاسة نتنياهو، لكنه أعلن في الوقت نفسه رفضه المشاركة في حكومة تضم الأحزاب العربية أو تعتمد على دعمها.

ولم يعلن حتى الآن ما إذا كان سيوصي بآيزنكوت، كما طُرحت خلال الحملة الانتخابية احتمالات بأن يوصي حزبه بليبرمان نفسه مرشحًا لتشكيل الحكومة.

ومن المقرر أن يعقد الحزب اجتماعًا لكتلته البرلمانية، يعقبه تصريح علني لليبرمان بشأن موقفه من المشاورات.

عوتسما يهوديت – نتنياهو

من المتوقع أن يوصي حزب «عوتسما يهوديت»، برئاسة إيتمار بن غفير، ببنيامين نتنياهو، رغم الانتقادات التي وجهها بن غفير إليه خلال الحملة الانتخابية.

وكان بن غفير قد اتهم نتنياهو بالتخطيط لإقامة حكومة وحدة مع آيزنكوت من دونه، لكنه أجرى اتصالًا مع نتنياهو بعد إعلان النتائج، ويُتوقع أن يبقى ضمن معسكره ويضيف إليه 7 توصيات.

يهدوت هتوراه – موقف غير محسوم

لا يزال موقف حزب «يهدوت هتوراه»، الذي حصل على 7 مقاعد، غير واضح. ولم يعلن الحزب حتى الآن عن المرشح الذي سيوصي به، أو ما إذا كان سيقدم توصية أصلًا.

ويضع الحزب إقرار قانون ينظم إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية في مقدمة مطالبه، ولم يلتزم حتى الآن بالانضمام إلى أي حكومة محتملة.

شاس – نتنياهو

من المتوقع أن يوصي حزب شاس، برئاسة أرييه درعي، ببنيامين نتنياهو. ورغم انسحاب الحزب من الائتلاف والحكومة قبل أشهر على خلفية الفشل في تمرير قانون الإعفاء من التجنيد، فإنه لا يزال يعتبر نفسه جزءًا من معسكر نتنياهو.

وحصل الحزب على 6 مقاعد، بعد تراجعه من 11 مقعدًا في الانتخابات السابقة.

الصهيونية الدينية – نتنياهو

من المتوقع أن يوصي حزب الصهيونية الدينية، برئاسة بتسلئيل سموتريتش، بنتنياهو. ويعتبر الحزب نفسه جزءًا لا يتجزأ من معسكره، فيما عقد سموتريتش لقاءات مع رئيس الليكود لتنسيق الخطوات السياسية المقبلة. وحصل الحزب على 6 مقاعد.

الحسابات: آيزنكوت قد يحصل على 60 توصية مقابل 46 لنتنياهو

وفقًا للتقديرات الحالية، قد يحصل آيزنكوت على 60 توصية من أحزاب معسكر التغيير والأحزاب العربية، حتى إذا قرر ليبرمان عدم التوصية به.

وفي حال انضمام «إسرائيل بيتنا» إلى هذه التوصيات، سيرتفع العدد إلى 67 توصية، وهو ما يمنح آيزنكوت دعمًا أوسع في مشاورات الرئيس.

في المقابل، يُتوقع أن يحصل نتنياهو على 46 توصية من الليكود وعوتسما يهوديت وشاس والصهيونية الدينية، فيما يبقى موقف «يهدوت هتوراه» غير محسوم، مع 7 مقاعد قد تكون حاسمة في الحسابات السياسية.

متى يقرر هرتسوغ ومن يحصل على التكليف؟

من المتوقع أن تبدأ مشاورات الرئيس يوم الأربعاء، وأن تستمر حتى الخميس، وربما تمتد إلى الجمعة. وبحسب القانون، أمام هرتسوغ 7 أيام لإجراء المشاورات واتخاذ قراره بشأن الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة، أي حتى 11 نوفمبر، مع إمكانية اتخاذ القرار قبل انتهاء المهلة.

ويمنح رئيس الدولة التكليف عادة لعضو الكنيست الذي يقدّر أن لديه أفضل فرصة لتشكيل الحكومة، وغالبًا ما يكون المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من توصيات الكتل البرلمانية.

وبعد الحصول على التكليف، تكون أمام المرشح مهلة 28 يومًا لتشكيل الحكومة، ويمكن للرئيس تمديدها 14 يومًا إضافية.

وفي حال فشل المرشح الأول، يستطيع الرئيس تكليف عضو كنيست آخر بالمهمة لمدة 28 يومًا، دون إمكانية التمديد. وهناك خيار آخر يتمثل في إعلان الرئيس عدم وجود إمكانية لتشكيل حكومة، وعندها تبدأ مهلة مدتها 21 يومًا يمكن خلالها لـ61 عضو كنيست التوجه إليه خطيًا وطلب تكليف أحدهم بالمهمة، ويُمنح المرشح الذي يحظى بهذا الدعم 14 يومًا لمحاولة تشكيل الحكومة.

وإذا لم تنجح أي من هذه المسارات في تشكيل حكومة جديدة، تُحل الكنيست تلقائيًا وتتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

[email protected]
تابع قناتنا على واتساب