2026/11/01Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة19° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

دعوى ضد «كلاليت إستيتيكا»: شابة في الـ22 من عمرها تتهم بإصابتها بتشوّهات وندوب خطيرة إثر عمليتي تصغير ورفع الثديين

رفعت شابة من جنوب البلاد، تبلغ من العمر 22 عامًا، دعوى قضائية ضد صندوق المرضى «كلاليت» والطبيبة التي أجرت لها عمليتين جراحيتين لتصغير الثديين ورفعهما، مدعية أنها بقيت تعاني من تشوّهات واضحة وندوب واسعة، رغم خضوعها لعملية تصحيحية لم تحقق النتيجة المرجوة. وبحسب

دعوى ضد «كلاليت إستيتيكا»: شابة في الـ22 من عمرها تتهم بإصابتها بتشوّهات وندوب خطيرة إثر عمليتي تصغير ورفع الثديين
رفعت شابة من جنوب البلاد، تبلغ من العمر 22 عامًا، دعوى قضائية ضد صندوق المرضى «كلاليت» والطبيبة التي أجرت لها عمليتين جراحيتين لتصغير الثديين ورفعهما، مدعية أنها بقيت تعاني من تشوّهات واضحة وندوب واسعة، رغم خضوعها لعملية تصحيحية لم تحقق النتيجة المرجوة.

وبحسب الدعوى التي قدمها المحامي ران شابيرا باسم الشابة، فإنها كانت بصحة جيدة ولم يسبق لها الخضوع لعمليات جراحية، لكنها لم تكن راضية منذ سنوات عن مظهر ثدييها بسبب كبر حجمهما وترهلهما، فقررت إجراء عملية لتصغيرهما ورفعهما.

العملية الأولى خلّفت تشوّهات وندوبًا

توجهت الشابة عام 2024 إلى «كلاليت إستيتيكا»، حيث فحصتها طبيبة مختصة في جراحة التجميل، وتبين أن ثدييها مترهلان، لكنهما متناسقان ولا تعاني من مشكلات جلدية. وبعد نحو 3 أشهر، خضعت لعملية جراحية أجرتها الطبيبة نفسها.

وتشير الدعوى إلى أن فترة التعافي كانت صعبة ومصحوبة بآلام شديدة، وأن الشابة اضطرت إلى مراجعة الطبيبة مرارًا خلال السنة التالية، كما تلقت حقنًا من الستيرويدات بسبب ندبة ظهرت في الثدي الأيسر.

ومع مرور الوقت، تقول الشابة إنها أدركت أن العملية لم تحقق هدفها، بل تسببت بتشوّه واضح في شكل ثدييها. وبعد زوال التورم والتعافي، فوجئت، بحسب ادعائها، بأن الحلمتين أصبحتا في موضع مرتفع أكثر من اللازم، فيما بقي الثديان مترهلين كما كانا قبل العملية. ووردت هذه الشكاوى أيضًا في السجلات الطبية التي وثقتها الطبيبة الجراحة.

عملية تصحيحية لم تحقق النتيجة المطلوبة

على خلفية ذلك، اقترحت الطبيبة إجراء عملية تصحيحية، خضعت لها الشابة في أيلول 2025. غير أن الدعوى تشير إلى أن فترة التعافي من العملية الثانية كانت أصعب من الأولى.

وتقول الشابة إن الوضع بدا في البداية أفضل، لكن هذا التحسن لم يستمر طويلًا. ففي فحص أُجري بعد أقل من 3 أشهر على العملية التصحيحية، سُجل وجود ثقب وإفرازات في المنطقة الواقعة أسفل الثدي الأيمن، إلى جانب ندوب نشطة محمرة.

وجاء في السجل الطبي الذي كتبته الطبيبة الجراحة أن «النتيجة عادت تقريبًا إلى ما كانت عليه بعد العملية الأولى».

خبير: الحاجة إلى عملية ثالثة ومعقدة

أرفقت بالدعوى رأي طبي أعده الدكتور أور فريدمان، وهو خبير في جراحة التجميل والترميم، وجد أن الشابة بقيت تعاني من ارتفاع مفرط في موضع الحلمتين مقارنة ببنية الثديين، وترهل واستطالة في الجزء السفلي منهما، وعدم تناسق بينهما، وتشوه في شكل الهالتين المحيطتين بالحلمتين، إضافة إلى ندوب عريضة وداكنة.

وانتقد الخبير التخطيط للعملية الأولى، مشيرًا إلى أن القياسات اللازمة للتخطيط السليم لهذا النوع من العمليات لم تُجرَ، أو لم توثق في الملف الطبي. وأضاف أن الحلمتين رُفعتا بدرجة كبيرة، في حين جرى تقصير الجزء السفلي من الثديين بدرجة أقل بكثير، وهو ما يفسر، بحسب رأيه، التشوّه الذي بقي بعد العملية.

كما انتقد العملية التصحيحية، معتبرًا أنها لم تقدم حلًا كافيًا للمشكلة التي نشأت بعد العملية الأولى، وأن عودة النتيجة إلى حالتها السابقة تقريبًا خلال أقل من 3 أشهر تعزز، وفق تقديره، الاستنتاج بأن العملية الثانية لم تُحدث تغييرًا جوهريًا في وضع الشابة.

وقدّر الخبير تكلفة عملية إضافية ومعقدة لتصحيح الوضع بنحو 80 إلى 120 ألف شيكل، تشمل تعديل موضع الحلمتين ومعالجة الترهل وعدم التناسق والندوب. لكنه شدد على أن إجراء عملية أخرى لا يضمن استعادة المظهر الطبيعي للثديين بصورة كاملة، وأن بعض العيوب قد تبقى بصورة دائمة.

وبناء على ذلك، قدّر نسبة الإعاقة الطبية الدائمة للشابة في مجال جراحة التجميل بـ15%.

تداعيات نفسية وتأثير على الحياة الشخصية

وأرفقت بالدعوى أيضًا شهادة خبير نفسي أعدها الدكتور سيرجيو مارتشيفسكي، الذي خلص إلى أن الشابة تعاني، في أعقاب نتائج العمليتين، من اضطراب في التكيف بسمات مختلطة، وقدّر نسبة إعاقتها النفسية الدائمة بـ10%.

واستنادًا إلى التقييمين الطبي والنفسي، ورد في الدعوى أن نسبة الإعاقة الطبية المدمجة للشابة تبلغ 23.5%.

وتقول الشابة إن نتائج العمليتين لا تزال تؤثر في حياتها اليومية، إذ تضطر إلى ارتداء حمالة صدر طوال ساعات النهار، واختيار ملابس السباحة والملابس العادية بما يخفي موضع الحلمتين. كما تؤكد أن ما حدث ألحق ضررًا كبيرًا بثقتها بنفسها، وأدى إلى صعوبات في علاقتها الحميمة مع شريك حياتها.

مطالبة بتعويضات تصل إلى سقف صلاحية المحكمة

وقال المحامي ران شابيرا إن «من تتوجه لإجراء عملية تجميلية تفعل ذلك بهدف تحسين وضعها، لا للدخول في مسار من العمليات التصحيحية. وعندما توثق المشكلة بعد العملية الأولى، ثم لا تنجح العملية التصحيحية في حلها، ينبغي فحص تخطيط العمليتين وتنفيذهما والمعلومات التي قُدمت للمريضة».

وطالب شابيرا المحكمة بإلزام الطبيبة الجراحة وصندوق المرضى «كلاليت»، المشغّل لمؤسسة «كلاليت إستيتيكا»، بدفع تعويضات للشابة عن جميع الأضرار التي لحقت بها، بما يشمل النفقات الطبية وتكلفة العملية المستقبلية، وخسائر الدخل، والألم والمعاناة، والمساس باستقلاليتها في اتخاذ القرار.

وقد قُدمت الدعوى مؤخرًا إلى محكمة الصلح في تل أبيب، وحددت قيمة المطالبة بسقف الصلاحية القضائية للمحكمة، أي 2.5 مليون شيكل. ولم تُقدّم لوائح دفاع في القضية حتى الآن.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

[email protected]
تابع قناتنا على واتساب