حذّرت أخصائية الغدد الصماء، الدكتورة أولغا فاسيوتكوفا، من تداعيات نقص فيتامين D خلال فصل الشتاء، مشيرة إلى أن تأثيراته الصحية لا تقتصر على ضعف العظام وزيادة احتمالات الكسور، بل قد تمتد إلى وظائف الغدد الصماء والجهاز المناعي وتنظيم مستويات السكر في الدم.
وأوضحت الطبيبة أن انخفاض التعرض لأشعة الشمس في الأشهر الباردة يؤدي إلى تراجع إنتاج فيتامين D في الجلد، خاصة في المناطق التي تقل فيها ساعات النهار. ويتحول هذا الفيتامين داخل الجسم إلى شكله النشط المعروف باسم الكالسيتريول، الذي يساهم في تنظيم وظائف العظام والعضلات وعدد من الأجهزة الحيوية.
وأضافت أن نقص فيتامين D يقلل قدرة الأمعاء على امتصاص الكالسيوم، ما قد يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بهشاشتها. كما أشارت إلى وجود ارتباط بين انخفاض مستوياته وبعض اضطرابات الغدة الدرقية المناعية الذاتية، إلى جانب علاقته بحساسية الجسم للأنسولين، خصوصًا لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني أو المعرضين للإصابة به.
كيف يمكن الوقاية من نقص فيتامين D؟
وبيّنت الطبيبة أن تعويض نقص الفيتامين عن طريق الغذاء وحده قد يكون صعبًا، رغم وجوده في الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والتونة، إضافة إلى البيض وبعض منتجات الألبان وكبد البقر. ويمكن قياس مستواه من خلال تحليل دم يُعرف باسم 25-هيدروكسي فيتامين D، لتحديد الحاجة إلى المكملات الغذائية وفق الحالة الصحية.
وشددت على أهمية استشارة الطبيب قبل تناول جرعات مرتفعة من المكملات، إذ تختلف الاحتياجات تبعًا للعمر والوزن والحالة الصحية. كما أن نقص الفيتامين لا يعني بالضرورة الإصابة باضطرابات الغدد الصماء، ولا يستدعي تغيير العلاجات المعتادة دون تقييم طبي.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
نقص فيتامين D خلال الشتاء.. تأثيرات صحية قد تطال العظام والمناعة والغدد الصماء
حذّرت أخصائية الغدد الصماء، الدكتورة أولغا فاسيوتكوفا، من تداعيات نقص فيتامين D خلال فصل الشتاء، مشيرة إلى أن تأثيراته الصحية لا تقتصر على ضعف العظام وزيادة احتمالات الكسور، بل قد تمتد إلى وظائف الغدد الصماء والجهاز المناعي وتنظيم مستويات السكر في الدم. وأوضح
