أثار قرار احتساب ركلة جزاء لصالح ريال مدريد أمام مضيفه راسينغ سانتاندير جدلًا واسعًا بين الجماهير والمحللين التحكيميين، بعدما سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي منها هدف التقدم للفريق الملكي، وسط انتقادات لقرار الحكم وعدم تدخل تقنية الفيديو لمراجعته.
وجاءت اللقطة المثيرة للجدل في الدقيقة الحادية عشرة من المباراة التي أُقيمت على ملعب "إل ساردينيرو"، عندما سقط مبابي داخل منطقة الجزاء عقب احتكاك مع مدافع سانتاندير، براتي، ليحتسب الحكم ركلة جزاء مباشرة، دون التوجه إلى شاشة تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR".
ونجح مبابي في ترجمة ركلة الجزاء إلى هدف منح ريال مدريد التقدم، إلا أن القرار أثار تساؤلات بشأن مدى قوة الاحتكاك، وما إذا كان يستدعي احتساب مخالفة داخل منطقة الجزاء.
وانتقدت شبكة "أرشيفو فار"، المتخصصة في تحليل القرارات التحكيمية، احتساب الركلة، معتبرة أن التلامس بين اللاعبين كان طفيفًا ولا يبرر سقوط المهاجم الفرنسي، وأن الحالة لا تستوجب ركلة جزاء وفق تقييمها.
وأضافت الشبكة أن تقنية الفيديو لم تتدخل لتصحيح القرار الذي وصفته بالخاطئ، الأمر الذي أثار نقاشًا بشأن دور التقنية في مراجعة الحالات التحكيمية المؤثرة، فيما يبقى تقييم صحة القرار محل خلاف بين المتابعين.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
ركلة جزاء مبابي تشعل الجدل.. اتهامات بقرار تحكيمي خاطئ في مباراة ريال مدريد وسانتاندير
أثار قرار احتساب ركلة جزاء لصالح ريال مدريد أمام مضيفه راسينغ سانتاندير جدلًا واسعًا بين الجماهير والمحللين التحكيميين، بعدما سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي منها هدف التقدم للفريق الملكي، وسط انتقادات لقرار الحكم وعدم تدخل تقنية الفيديو لمراجعته. وجاءت اللقطة
