أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الاثنين، أنه «لا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه»، محذرًا من أن «الأطماع التوسعية الإسرائيلية» تشكّل أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها.
وقال الملك، في خطاب العرش لدى افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، إن الكارثة الإنسانية في غزة والاعتداءات في الضفة الغربية والقدس تتواصل رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
وشدد على تمسّك الأردن بالدفاع عن القضايا العربية، مضيفًا: «من ظن أن الطغيان يمنح الشرعية واهم، ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم، ومن ظن أن الأردني يتراجع عن مبادئه أيضًا واهم».
وفي الشأن الداخلي، أكد الملك أن الأردن سيبقى عصيًا على الإرهاب، متعهدًا بعدم السماح لمنفذي هجوم الكرك بالمساس بأمن البلاد ووحدتها.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
العاهل الأردني: لا استقرار دون تلبية حق الفلسطينيين في أرضهم والأطماع الإسرائيلية تهدد المنطقة
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الاثنين، أنه «لا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه»، محذرًا من أن «الأطماع التوسعية الإسرائيلية» تشكّل أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها. وقال الملك، في خطاب العرش لدى افتتاح
