2026/11/02Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة23° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة الإنذار في أوكرانيا وروسيا برسائل عن هجمات نووية

تعرض تطبيق الإنذار الوطني في أوكرانيا لهجوم سيبراني أدى إلى إرسال تحذيرات كاذبة من هجوم نووي وشيك على العاصمة كييف، قبل أن تعلن السلطات الروسية تعرض تطبيق تابع لوزارة الطوارئ لديها لاختراق مماثل، تضمن نشر رسائل مزيفة تحذر من استهداف الأراضي الروسية برؤوس حربية

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة الإنذار في أوكرانيا وروسيا برسائل عن هجمات نووية
تعرض تطبيق الإنذار الوطني في أوكرانيا لهجوم سيبراني أدى إلى إرسال تحذيرات كاذبة من هجوم نووي وشيك على العاصمة كييف، قبل أن تعلن السلطات الروسية تعرض تطبيق تابع لوزارة الطوارئ لديها لاختراق مماثل، تضمن نشر رسائل مزيفة تحذر من استهداف الأراضي الروسية برؤوس حربية نووية.
وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الإثنين، أن سكان كييف تلقوا سلسلة من الإنذارات غير المعتادة عبر تطبيق الطوارئ، مساء الأحد، تضمنت تحذيرات من خطر إشعاعي مرتفع وهجوم كيميائي محتمل واندلاع اشتباكات مسلحة في شوارع العاصمة.
وبدأت الرسائل بالظهور قبيل الساعة الحادية عشرة ليلًا، وتوزعت بين اللغات الأوكرانية والإنجليزية والروسية، فيما تضمنت بعض النصوص الإنجليزية أخطاء لغوية أثارت شكوك المستخدمين في مصداقيتها.
وحذرت إحدى الرسائل، المكتوبة بالروسية، من هجوم وشيك بصواريخ "أوريشنيك" الروسية، القادرة على حمل رؤوس حربية نووية، في حين ادعت رسائل أخرى وجود خطر تسرب إشعاعي وهجمات كيميائية في كييف.
وأثارت التحذيرات حالة من الخوف لدى بعض السكان، بينما تجاهلها آخرون بعدما اشتبهوا في تعرض التطبيق للاختراق، خصوصًا مع اختلاف مضمونها عن الإنذارات المعتادة بشأن الهجمات الجوية والصاروخية.
وأكد القائمون على التطبيق لاحقًا تعرضه لتدخل من جهات غير مصرح لها، وأعلنوا تعليق عمله مؤقتًا، داعين المستخدمين إلى عدم الضغط على أي روابط تظهر ضمن الإشعارات المشبوهة.
من جانبها، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن تطبيق الإنذار تعرض على الأرجح لتدخل معادٍ، مؤكدة عدم وجود تهديد إشعاعي، وداعية السكان إلى الهدوء ومتابعة المعلومات الصادرة عبر القنوات الرسمية.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن "مركز الاتصالات الاستراتيجية الأوكراني"، وهو مشروع مدعوم حكوميًا لمواجهة التضليل والتهديدات الإلكترونية، اتهامه قراصنة روسًا بالوقوف خلف الهجوم.
كما اتهم متحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية روسيا باستهداف التطبيق، في حين تحدثت تقارير عن إعلان مجموعة قرصنة تحمل اسم "هيتكور" مسؤوليتها عن العملية.
وبحسب "الغارديان"، نقلت قناة روسية على تطبيق "تليغرام" عن المجموعة تبنيها الاختراق، لكن لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من صحة هذا الإعلان أو تحديد الجهة التي نفذت الهجوم.
وفي تطور موازٍ، أعلنت السلطات الروسية تعرض تطبيق تابع لوزارة حالات الطوارئ لهجوم إلكتروني، سمح للمخترقين بإرسال تحذيرات كاذبة إلى المستخدمين بشأن تهديدات نووية.
وأكدت الوزارة الروسية أن قراصنة تمكنوا من الوصول إلى التطبيق ونشر معلومات مضللة، ما دفعها إلى تعليق عمله مؤقتًا، مع التأكيد أن وسائل الإنذار الأخرى، بما فيها الرسائل النصية والبث الإذاعي وصفارات التحذير ومكبرات الصوت، لا تزال تعمل.
كما نشرت حسابات إقليمية مرتبطة بوزارة الطوارئ الروسية على وسائل التواصل الاجتماعي رسائل تحذر من هجوم نووي وشيك على البلاد.
وفي منطقة بيلغورود الحدودية، انتشرت رسالة عبر "تليغرام" تزعم إطلاق رؤوس حربية نووية باتجاه مختلف المناطق الروسية، وتدعو السكان إلى تخزين كميات من الغذاء تكفي لثلاثة أسابيع.
ولم تعلن السلطات الروسية هوية الجهة المسؤولة عن الاختراق، بينما تحدثت تقارير إعلامية أوكرانية عن إعلان مجموعة قرصنة أوكرانية مسؤوليتها عن إرسال بعض التحذيرات المزيفة داخل روسيا، من دون تأكيد مستقل لصحة هذه المزاعم.
وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحافيين، الإثنين، إن مخاطر الهجمات السيبرانية تتزايد مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن السلطات الروسية تتخذ الإجراءات المناسبة للتعامل مع هذه التهديدات، لكنه لم يحدد الجهة التي تعتقد موسكو أنها تقف خلف اختراق تطبيق الطوارئ.
وتزامنت الهجمات الإلكترونية مع استئناف العمليات العسكرية الروسية في منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا، عقب انتهاء وقف مؤقت لإطلاق النار استمر ستة أيام، وأتاح تنفيذ عمليات إجلاء من بلدة أوليشكي الخاضعة للسيطرة الروسية.
وبحسب "الغارديان"، انتهت الهدنة المحلية مساء الأحد، بعدما أتاحت إجلاء سكان من المنطقة، قبل أن تستأنف القوات الروسية هجماتها على مدينة خيرسون.
وأشارت الصحيفة إلى أدلة مصورة وتقارير عسكرية أوكرانية تفيد بأن القوات الروسية استغلت فترة وقف إطلاق النار لتعزيز مواقعها في أوليشكي، ونقل قوات إضافية ومعدات وذخائر إلى المنطقة.
وكان وقف إطلاق النار قد جرى بوساطة من ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف تسهيل عمليات الإجلاء الإنساني من المناطق المتضررة.
ويأتي اختراق تطبيقات الطوارئ في وقت يعتمد فيه السكان في أوكرانيا وروسيا على أنظمة الإنذار للتحذير من الهجمات الجوية والصاروخية، ما يجعل تعرض هذه التطبيقات للتلاعب مصدرًا محتملًا للارتباك والخوف.
ورغم تبادل الاتهامات بشأن الهجمات الإلكترونية، لم تتضح بصورة مستقلة هوية الجهات التي نفذت الاختراقات، أو ما إذا كانت العمليات التي استهدفت التطبيقات في البلدين مرتبطة ببعضها.
تابع قناتنا على واتساب