2026/11/02Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة23° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

وابل من الرصاص على مبنى اتحاد جودة البيئة بسخنين.. نصار لـ«بكرا»: لا أستطيع مطالبة الموظفين بمواجهة النار

تعرّض مبنى اتحاد مدن جودة البيئة لحوض البطوف في سخنين، صباح اليوم، لإطلاق نار خلّف أضرارًا مادية دون إصابات جسدية، في اعتداء يعيد المخاوف على سلامة العاملين في المؤسسة وقدرتها على مواصلة تقديم خدماتها. وقال رئيس الاتحاد ورئيس بلدية عرابة، الدكتور أحمد نصار، ف

وابل من الرصاص على مبنى اتحاد جودة البيئة بسخنين.. نصار لـ«بكرا»: لا أستطيع مطالبة الموظفين بمواجهة النار
تعرّض مبنى اتحاد مدن جودة البيئة لحوض البطوف في سخنين، صباح اليوم، لإطلاق نار خلّف أضرارًا مادية دون إصابات جسدية، في اعتداء يعيد المخاوف على سلامة العاملين في المؤسسة وقدرتها على مواصلة تقديم خدماتها.

وقال رئيس الاتحاد ورئيس بلدية عرابة، الدكتور أحمد نصار، في حديث لـ«بكرا»، إن الحادث يأتي ضمن سلسلة اعتداءات طالت المبنى ومسؤولين في الاتحاد، محمّلًا الشرطة والحكومة مسؤولية توفير الحماية وملاحقة المعتدين.

وأضاف: «لا أستطيع أن أقول لموظف اذهب وواجه الرصاص بصدرك العاري. المطلوب من مؤسسات الدولة أن تقوم بواجبها وتوفّر له إمكانية العمل بأمان».

اعتداءات متكررة

وأوضح نصار أن مبنى الاتحاد تعرّض سابقًا لإطلاق نار وسرقة كاميرات مراقبة، كما تعرّض المدير العام للاتحاد، الدكتور حسين طربيه، لإطلاق نار، إلى جانب الاعتداء الذي استهدف نصار نفسه.

وقال: «لا أعتقد أن هناك إشارات أوضح من هذه لكي تتدخل الشرطة وأجهزة الأمن بكل قوة، وتتيح لهذه المؤسسة وغيرها من المؤسسات المستهدفة أن تعمل».

واعتبر أن ترك العاملين في مواجهة الخطر يمثّل «إهمالًا رسميًا على مستوى الشرطة والدولة والحكومة»، مضيفًا: «لا يعقل أن نقيم مؤسسات لخدمة المجتمع، ثم لا نحميها ولا نمنحها إمكانية العمل المهني».

مشاريع وميزانيات لخدمة السكان

وعن طبيعة عمل الاتحاد، أوضح نصار أنه يدير مشاريع للطاقة الخضراء والطاقة الشمسية في السلطات المحلية والمؤسسات، إلى جانب جمع النفايات الصلبة، ومنها مخلفات تقليم الأشجار والأثاث.

وأشار إلى أن هذه المشاريع تُموّل بميزانيات، لكنه لم يجزم بخلفية إطلاق النار أو الجهة المستهدفة تحديدًا، مؤكدًا أن النتيجة تمسّ السكان الذين يعتمدون على خدمات الاتحاد.

وقال: «حين أستهدف مؤسسة تقدّم خدمات للمواطنين وأعرقل عملها، فأنا أستهدف المواطن بصورة مباشرة».

«قدّمنا المعلومات المتاحة»

ورفض نصار تحميل المؤسسات مسؤولية تعثّر التحقيقات بذريعة عدم التعاون، مؤكدًا أن الاتحاد يقدّم ما لديه من معلومات وإمكانات.

وأضاف: «على الشرطة أن تستمع إلى كل من يعمل في المؤسسة أو يتعامل معها، وأن تبحث عن الحقيقة. لديها أساليب وإمكانات للوصول إليها. القضية ليست قضية تعاون، فليتفضلوا ويقوموا بعملهم».

وانتقد اقتصار التعامل مع حوادث إطلاق النار على معاينة الموقع وتوثيق آثار الرصاص، قائلًا: «دور الشرطة يجب أن يبدأ من هنا، وليس أن ينتهي هنا. هذا التعامل غير كافٍ، وقد أفقدنا الشعور بالأمان والثقة».

خلفية الاعتداء على نصار

وكان نصار قد أُصيب بإطلاق نار أثناء وجوده في مطعم بعرابة في آذار الماضي، في حادث أُصيب فيه أيضًا رئيس اللجنة الشعبية في المدينة، الدكتور أنور ياسين، وأثار احتجاجات وإدانات في المجتمع العربي. 

وشدد نصار على أن مواجهة الجريمة تتطلب إجراءات تحمي المواطنين والمؤسسات، مؤكدًا أن استمرار العمل العام لا يمكن أن يقوم على مطالبة الموظفين بتعريض حياتهم للخطر.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

[email protected]
تابع قناتنا على واتساب