2026/11/03Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة23° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

وفد أممي يطّلع على تداعيات العملية العسكرية الإسرائيلية في الخليل

اطّلع وفد أممي، الإثنين، على التداعيات الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية للعملية العسكرية الإسرائيلية التي استمرت 10 أيام في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وتسببت في نزوح وتضرر أكثر من 3 آلاف و300 شخص، وهدم منازل ومنشآت. وجاءت زيارة الوفد عقب انسحا

وفد أممي يطّلع على تداعيات العملية العسكرية الإسرائيلية في الخليل
اطّلع وفد أممي، الإثنين، على التداعيات الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية للعملية العسكرية الإسرائيلية التي استمرت 10 أيام في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وتسببت في نزوح وتضرر أكثر من 3 آلاف و300 شخص، وهدم منازل ومنشآت.

وجاءت زيارة الوفد عقب انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، من الخليل، بعد عملية عسكرية بدأها في 23 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وشهدت تهجيرا قسريا للسكان، وإغلاق مناطق سكنية والاستيلاء على منازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.
وتركزت الزيارة على الأوضاع في حيي الجلدة ودير بحة، اللذين شهدا نزوح مئات العائلات من منازلها خلال العملية العسكرية.
وعقد الوفد لقاء مع محافظ الخليل، خالد دودين في مكتبه، بحضور مسؤولين فلسطينيين، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والمحلي.

على صلة

بعد 10 أيام من الحصار والتهجير.. الاحتلال ينسحب من الخليل

وضم الوفد ممثلين عن برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بحسب ما ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
تداعيات إنسانيّة
وخلال اللقاء، استعرض دودين الأوضاع في الخليل، وما تشهده من انتشار للبوابات والحواجز العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب المناطق التي كانت مغلقة قبل بدء العملية الأخيرة.
وقدّم دودين معطيات بشأن العائلات التي اضطرت إلى النزوح من منازلها خلال العملية العسكرية، والتداعيات التي طالت القطاعات الصحية والتعليمية والاقتصادية والأمنية.
كما أطلع الوفد على الأضرار التي لحقت بالمناطق السكنية والبنية التحتية، وتأثير قيود الاحتلال الإسرائيلي على حياة السكان.
وثمّن تدخلات المؤسسات الدولية ووكالات الأمم المتحدة في دعم المتضررين من العملية العسكرية، وتقديم المساعدات اللازمة لهم.
نزوح قسريّ
من جانبه، استعرض ممثل أهالي حيي الجلدة ودير بحة، حازم التميمي، الأوضاع التي عاشها السكان خلال العملية العسكرية الإسرائيلية، ولا سيما تجربة النزوح القسري من المنازل.

على صلة

حصار الخليل: تهجير أكثر من 780 عائلة وخسائر اقتصادية واسعة

وأكد التميمي أن ما تعرض له الأهالي يأتي ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها قوات الاحتلال بحقّ الأهالي.
وشهد الحيان خلال العملية العسكرية إخلاء عائلات من منازلها، فيما استولى جيش الاحتلال على عدد من المباني السكنية، وحوّلها إلى مواقع عسكرية.
وفي ختام اللقاء، شاهد الوفد الأممي عرضا مرئيا وثّق الأوضاع الميدانية في منطقتي الجلدة ودير بحة، وما خلّفته العملية العسكرية من إخلاء قسري للسكان، وظروف إنسانية صعبة.
استجابة أمميّة
بدوره، أعرب رئيس الوفد الأممي، دينكسو تاي عن أمله في استمرار جهود دعم الأهالي، مشيرا إلى أن المؤسسات الأممية المشاركة في الزيارة تعمل في مجالات متعددة لدعمهم.
وذكر أن أنشطة تلك المؤسسات تشمل تقديم المساعدات الإنسانية، ورصد الأضرار الاقتصادية وتداعيات الحصار والسياسات الإسرائيلية.
وأضاف أنها تتابع أيضًا قضايا حقوق الإنسان من جوانبها القانونية، إلى جانب المناصرة وإعداد التقارير، بما يسهم في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمساعدة المتضررين.
عمليّة استمرّت 10 أيام
وفي 23 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية في الخليل، عقب عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي العملية لاحقا.
ومنذ بدء العملية، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقا على المدينة وقرى محيطة بها، واستولى على منازل في حيَّي الجلدة وعين دير بحة، وحوّلها إلى ثكنات عسكرية.
وترافقت العملية مع تهجير قسري للسكان، وهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية، وتدمير أجزاء من البنية التحتية.
ووفق بيانات محافظة الخليل، تسببت العملية في نزوح وتضرر أكثر من 3 آلاف شخص، لا سيما في منطقتي الجلدة وعين دير بحة.
كما أسفرت عن هدم 15 منزلا ومنشأة، وإلحاق أضرار بالاقتصاد والبنية التحتية، وتعطيل العملية التعليمية.
وفد أممي يطّلع على تداعيات العملية العسكرية الإسرائيلية في الخليل
وفد أممي يطّلع على تداعيات العملية العسكرية الإسرائيلية في الخليل
تابع قناتنا على واتساب