يسعى قادة معسكر التغيير إلى التوافق على ترشيح يائير لابيد لرئاسة الكنيست خلفا لأمير أوحانا. وتتزامن هذه المساعي مع إشارات من الأحزاب الحريدية إلى احتمال غياب ممثليها عن التصويت على استبدال رئيس الكنيست.
ومن المقرر أن يجتمع قادة المعسكر اليوم الثلاثاء لبحث ملفات عدة يتصدرها الاتفاق على مرشح لرئاسة البرلمان. وبعد إعلان أفيغدور ليبرمان دعمه للابيد يوم الاثنين تتجه التقديرات إلى إمكان التوصل إلى توافق حول ترشيحه بين قادة المعسكر.
ونقلت الصحفية آنا بارسكي عن مصادر سياسية أن الأحزاب الحريدية أوصلت رسالة مفادها أن ممثليها سيغيبون عن الجلسة إذا طُرح استبدال أوحانا للتصويت. وقد يسهل هذا الغياب تمرير الخطوة دون أن يعني تصويت تلك الأحزاب لصالح لابيد.
وتأتي هذه التطورات على خلفية خلاف بين أوحانا وشخصيات في الأحزاب الحريدية ظهر قبل الانتخابات. وكان النائب يتسحاق بيندروس من حزب يهدوت هتوراه قد وصف انتخاب أوحانا لرئاسة الكنيست بأنه «خطأ وتدنيس لاسم الرب».
ورد أوحانا حينها بوصف التصريح بأنه مستهجن. ودعا بيندروس إلى محاولة اختيار رئيس للكنيست ورئيس للحكومة يلتزمان بجميع الوصايا الدينية اليهودية معتبرا أنه سيجد صعوبة في ذلك.
وقال أوحانا إن تلك التصريحات لم تؤذه شخصيا لكنه تحدث عن أثر الاحتجاجات على أسرته. وأشار إلى تضرر أطفاله من المظاهرات أمام منزله ومن الملصقات التي وضعت على امتداد الطريق إلى مدرستهم.
وجدد دعوته إلى إبقاء العائلات خارج الخلافات السياسية وتوجيه الاحتجاجات إلى مكاتب المسؤولين ومقار عملهم.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
لابيد يقترب من رئاسة الكنيست وغياب الحريديم قد يمهد لإزاحة أوحانا
يسعى قادة معسكر التغيير إلى التوافق على ترشيح يائير لابيد لرئاسة الكنيست خلفا لأمير أوحانا. وتتزامن هذه المساعي مع إشارات من الأحزاب الحريدية إلى احتمال غياب ممثليها عن التصويت على استبدال رئيس الكنيست. ومن المقرر أن يجتمع قادة المعسكر اليوم الثلاثاء لبحث ملف
