حذّر العقيد الأميركي المتقاعد لورانس ويلكرسون من أن أي هجوم أميركي أو إسرائيلي جديد على إيران قد يقود إلى مواجهة إقليمية واسعة، تطال إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة، وتمتد تداعياتها إلى أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وجاءت تصريحات ويلكرسون، الذي شغل منصب رئيس طاقم وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول، خلال مقابلة أجراها القاضي الأميركي المتقاعد أندرو نابوليتانو تحت عنوان "احذروا الرد الإيراني".
واعتبر ويلكرسون أن إيران اكتسبت خبرات عسكرية وعملياتية من المواجهات الأخيرة، ما يجعل الرهان على إخضاعها بضربات جوية محدودة تقديرًا قد ينطوي على مخاطر. وأشار إلى أن ترسانتها الصاروخية تمنحها خيارات للرد على أهداف عسكرية في المنطقة.
ورأى أن التفوق الجوي والتكنولوجي الأميركي لا يضمن وحده حسم المواجهة عسكريًا أو سياسيًا، محذّرًا من أن القواعد الأميركية في الخليج وإسرائيل قد تتعرض للاستهداف بالصواريخ والطائرات المسيّرة في حال اندلاع مواجهة جديدة.
وتطرّق ويلكرسون إلى احتمال اتساع الصراع ليشمل الملاحة البحرية في الخليج، ولا سيما مضيق هرمز، الذي تمر عبره إمدادات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية. وحذّر من أن اضطراب حركة الملاحة قد يؤدي إلى تداعيات تتجاوز المنطقة، وتنعكس على أسعار الطاقة والاقتصاد الدولي.
وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير إعلامية أميركية تتحدث عن تحذيرات وجهتها واشنطن إلى حلفائها بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران بعد الانتخابات الأميركية، وما قد يعقبها من ردود تستهدف منشآت الطاقة والبنى التحتية.
و
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
عقيد أميركي سابق يحذّر من رد إيراني واسع يتجاوز كل التوقعات
حذّر العقيد الأميركي المتقاعد لورانس ويلكرسون من أن أي هجوم أميركي أو إسرائيلي جديد على إيران قد يقود إلى مواجهة إقليمية واسعة، تطال إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة، وتمتد تداعياتها إلى أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي. وجاءت تصريحات ويلكرسون، الذي شغل من
