2026/11/03Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة21° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

"ميتا" تطور روبوتًا بشريًا للأعمال المنزلية بالتعاون مع شركة صينية

طورت شركة "ميتا" الأميركية نموذجًا أوليًا لروبوت بشري يحمل الاسم الرمزي "ماكس"، بالتعاون مع شركة الروبوتات الصينية "فورييه"، في إطار مساعيها لتطوير أجهزة تعمل بالذكاء الاصطناعي يمكنها مستقبلًا مساعدة المستخدمين في أداء الأعمال المنزلية، فيما بدأت بالفعل العمل

"ميتا" تطور روبوتًا بشريًا للأعمال المنزلية بالتعاون مع شركة صينية
طورت شركة "ميتا" الأميركية نموذجًا أوليًا لروبوت بشري يحمل الاسم الرمزي "ماكس"، بالتعاون مع شركة الروبوتات الصينية "فورييه"، في إطار مساعيها لتطوير أجهزة تعمل بالذكاء الاصطناعي يمكنها مستقبلًا مساعدة المستخدمين في أداء الأعمال المنزلية، فيما بدأت بالفعل العمل على نسخة ثانية من الروبوت.
وبحسب تقرير نشره موقع "ذا إنفورميشن"، استغرق تطوير النموذج الأولي نحو ثلاثة أشهر، ويبلغ طوله نحو متر ونصف، ويزن قرابة 48 كيلوغرامًا، مع تصميم يحاكي هيئة الإنسان ويتيح له التفاعل مع محيطه والتعامل مع بعض الأشياء الصغيرة.
ويضم الروبوت شاشة قادرة على إظهار تعابير الوجه، ومكبرات صوت مدمجة، ويدين مزودتين بأصابع مصممة لالتقاط أشياء صغيرة، مثل الزجاجات والألعاب.
ويعتمد "ماكس" على شرائح "جيتسون ثور" التي تطورها شركة "إنفيديا"، لتوفير قدرات المعالجة اللازمة لتشغيل أنظمته، إلى جانب برمجيات تساعده على الحركة والتفاعل مع البيئة المحيطة.
ونقل التقرير عن أشخاص مطلعين على المشروع أن فرقًا من "ميتا" سافرت إلى الصين للعمل مباشرة مع شركة "فورييه"، حيث أمضت نائبة رئيس قسم المنتجات للروبوتات في الشركة، لي تشين ميلر، نحو شهرين في مصنع الشركة الصينية بمدينة شنغهاي.
وعرضت "ميتا" النموذج الأولي أمام مجموعة من موظفيها خلال اجتماع داخلي متخصص في الروبوتات، عُقد في أواخر أغسطس/ آب 2026.
ووفقًا للتقرير، بدأت الشركتان في سبتمبر/ أيلول الماضي تطوير نموذج ثانٍ يحمل الاسم الرمزي "ماكس 2"، يتضمن تعديلات على تصميم الجذع واليدين، بهدف تحسين قدرة الروبوت على الإمساك بالأشياء والتعامل معها.
وتشمل التحديثات المخطط لها إضافة جهاز عرض وأجهزة استشعار جديدة، لمساعدة الروبوت على التعامل بصورة أفضل مع السلالم والعوائق أثناء الحركة.
ولم تحدد "ميتا" موعدًا لإطلاق الروبوت في الأسواق، وأكد متحدث باسمها أن التعاون مع "فورييه" يركز على الأبحاث والتجارب الداخلية، وأن الشركة لا تعتزم بيع النماذج الحالية.
وكانت "ميتا" قد بدأت توسيع أنشطتها في مجال الروبوتات البشرية خلال عام 2025، بعدما أنشأت فريقًا متخصصًا في تطوير الأجهزة الروبوتية، بهدف الوصول مستقبلًا إلى آلات يمكنها أداء مهام منزلية.
وذكرت وكالة "بلومبيرغ" حينها أن الشركة تسعى إلى تطوير روبوتات قادرة على العمل في البيئات المنزلية، مستفيدة من خبرتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي مايو/ أيار 2026، استحوذت "ميتا" على شركة "أشورد روبوت إنتليجنس"، المتخصصة في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تساعد الروبوتات على فهم السلوك البشري والتكيف مع البيئات المختلفة.
وتنظر الشركة إلى الروبوتات البشرية باعتبارها وسيلة محتملة لنقل قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي من التطبيقات الرقمية إلى العالم المادي، بما يتيح تنفيذ المهام والتفاعل المباشر مع المستخدمين.
وتأتي جهود "ميتا" وسط منافسة متزايدة بين شركات التكنولوجيا لتطوير روبوتات بشرية مخصصة للاستخدام المنزلي والصناعي، من بينها "تسلا" و"يونيتري" و"فيغر" و"إكس ون" و"بوسطن داينامكس".
وتعمل هذه الشركات على تطوير آلات تجمع بين الحركة والتفاعل مع البشر والقدرة على أداء مهام متعددة، مع استمرار التحديات التقنية المرتبطة بالتعامل مع البيئات المنزلية المعقدة.
وفي مقال رأي نشره موقع "تك رادار"، اعتبر الخبير التكنولوجي لانس يولانوف أن الروبوتات البشرية قد تتحول إلى وسيلة جديدة لتوسيع حضور أنظمة الذكاء الاصطناعي في حياة المستهلكين.
ورأى أن انتشار هذه الأجهزة قد يفتح المجال أمام شركات التكنولوجيا لربط المستخدمين بخدمات ذكاء اصطناعي قائمة على اشتراكات طويلة الأجل، بدلًا من الاكتفاء ببيع الأجهزة نفسها.
ورغم التقدم في تطوير النماذج الأولية، لا تزال روبوتات "ميتا" في مرحلة البحث والتجريب، من دون إعلان عن جدول زمني لطرح منتج تجاري مخصص للمنازل.
تابع قناتنا على واتساب