تظاهر عشرات الناشطين العرب واليهود، اليوم الأربعاء، أمام محكمة الصلح في تل أبيب، احتجاجًا على اعتقال الناشط السياسي والصحافي عبد القادر أبو شحادة من منزله في مدينة يافا، مطالبين بالإفراج عنه ووقف الملاحقات السياسية.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها “الحرية لعبد” و”لا للاعتقالات السياسية” و”كفى للملاحقة السياسية”، معبرين عن رفضهم لاعتقال أبو شحادة وما وصفوه باستهداف الأصوات السياسية العربية.
وعلم موقع “بكرا”، نقلًا عن طاقم الدفاع عن أبو شحادة، عقب زيارته في المعتقل، أن وضعه الصحي والنفسي جيد، وأن معنوياته مرتفعة رغم التحقيقات التي يخضع لها منذ اعتقاله.
وبحسب ما نقله طاقم الدفاع، فإن التحقيق مع أبو شحادة تناول مقابلة إعلامية أُجريت قبل نحو أسبوع، معتبرًا أن الموضوع الذي يجري التحقيق معه بشأنه لا يبرر الاعتقال.
اعتقال أبو شحادة يحمل طابعًا سياسيًا
واعتبر طاقم الدفاع أن اعتقال أبو شحادة يحمل طابعًا سياسيًا، ويأتي في سياق الهجمة على الصوت العربي والخطاب السياسي العربي، ومحاولات التضييق على النشاط السياسي والإعلامي.
وأشار طاقم الدفاع إلى أنه من المتوقع عقد جلسة للنظر في طلب تمديد اعتقال أبو شحادة قرابة الساعة الثانية بعد الظهر في محكمة الصلح بتل أبيب.
وكانت قوات أمن إسرائيلية، بمشاركة عناصر من جهاز الأمن العام “الشاباك”، قد اقتحمت منزل أبو شحادة في يافا خلال ساعات الليل، واعتقلته بعد تفتيش المنزل ومصادرة أجهزة إلكترونية وعدد من الكتب.
وواجه طاقم الدفاع صعوبات في تحديد مكان احتجازه خلال الساعات الأولى من اعتقاله، قبل أن تتمكن المحامية أفنان خليفة من تحديد مكانه لدى جهاز المخابرات في بيتح تكفا، فيما باشر مركز “عدالة” الحقوقي متابعة القضية.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
تظاهرة أمام المحكمة في تل أبيب احتجاجًا على اعتقال عبد أبو شحادة وطاقم الدفاع: معنوياته مرتفعة واعتقاله سياسي
تظاهر عشرات الناشطين العرب واليهود، اليوم الأربعاء، أمام محكمة الصلح في تل أبيب، احتجاجًا على اعتقال الناشط السياسي والصحافي عبد القادر أبو شحادة من منزله في مدينة يافا، مطالبين بالإفراج عنه ووقف الملاحقات السياسية. ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها “الحرية لع
