قال البروفيسور أورن يفتاحئيل، أحد قياديي حركة «بلاد للجميع» (أرض للجميع)، في تصريح خاص لموقع بكرا، إن محاولات إضفاء طابع أمني على التحقيقات المتعلقة بنتائج انتخابات الكنيست تعكس، بحسب وصفه، عدم استعداد حكومة نتنياهو لتقبّل النتائج الانتخابية، خصوصًا بعد المشاركة الواسعة للمجتمع العربي، التي اعتبر أنها ساهمت في إحداث تحول سياسي ضد نتنياهو.
وأضاف يفتاحئيل أن ربط نتائج الانتخابات بشبهات أمنية يشكل، من وجهة نظره، محاولة لتشويه صورة مجتمع كامل ووصمه، إلى جانب إضعاف قدرة أحزاب التغيير على تشكيل حكومة تستند إلى نتائج الانتخابات وإرادة الناخبين.
وأكد أن المشاركة العربية في الانتخابات أدّت دورًا مهمًا في تغيير موازين القوى السياسية، معتبرًا أن التشكيك في نتائجها يهدد المسار الديمقراطي ويثير تساؤلات بشأن احترام نتائج صناديق الاقتراع.
دعوة إلى تشكيل حكومة تستند إلى نتائج الانتخابات
وأعرب يفتاحئيل عن ثقته بأن غادي آيزنكوت وشركاءه يدركون ما وصفه بمحاولة عرقلة تشكيل حكومة جديدة، داعيًا إياهم إلى التمسك بالمبادئ الديمقراطية والعمل مع الأحزاب التي تشكل الأغلبية البرلمانية، من العرب واليهود، لتشكيل حكومة تعكس نتائج الانتخابات.
وختم يفتاحئيل تصريحه بالتأكيد على أن تحديد هوية الحكومة المقبلة يجب أن يستند إلى إرادة الأغلبية التي أفرزتها الانتخابات، وليس إلى محاولات إقصاء أطراف سياسية، مشددًا على أنه لا يجوز، بحسب تعبيره، السماح لحكومة يصفها بالعنصرية بأن تقرر نيابة عن غالبية المواطنين من يحق له الحكم.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
بروفيسور أورن يفتاحئيل لبكرا: محاولة التشكيك بنتائج الانتخابات تستهدف المجتمع العربي وعرقلة تشكيل حكومة التغيير
قال البروفيسور أورن يفتاحئيل، أحد قياديي حركة «بلاد للجميع» (أرض للجميع)، في تصريح خاص لموقع بكرا، إن محاولات إضفاء طابع أمني على التحقيقات المتعلقة بنتائج انتخابات الكنيست تعكس، بحسب وصفه، عدم استعداد حكومة نتنياهو لتقبّل النتائج الانتخابية، خصوصًا بعد المشار
