2026/11/06Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة20° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

إيهود باراك يحذّر: نتنياهو مثل «حيوان مصاب» وقد يشن هجومًا على إيران لمنع تشكيل حكومة جديدة

حذّر رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق ورئيس أركان الجيش الأسبق، إيهود باراك، من احتمال لجوء بنيامين نتنياهو إلى تصعيد عسكري، بما في ذلك شن هجوم على إيران، في محاولة للحفاظ على بقائه في السلطة ومنع وصول حكومة جديدة إلى الحكم، في ظل الضغوط السياسية والانتخابية ال

إيهود باراك يحذّر: نتنياهو مثل «حيوان مصاب» وقد يشن هجومًا على إيران لمنع تشكيل حكومة جديدة
حذّر رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق ورئيس أركان الجيش الأسبق، إيهود باراك، من احتمال لجوء بنيامين نتنياهو إلى تصعيد عسكري، بما في ذلك شن هجوم على إيران، في محاولة للحفاظ على بقائه في السلطة ومنع وصول حكومة جديدة إلى الحكم، في ظل الضغوط السياسية والانتخابية التي يواجهها.

وشبّه باراك نتنياهو بـ«حيوان مصاب ومحاصر»، معتبرًا أنه بات مستعدًا لاستخدام مختلف الوسائل لتجنب خسارة السلطة، وأنه لن يتردد في اتخاذ خطوات قد تكون لها تداعيات أمنية وسياسية واسعة.

الخوف من خسارة الانتخابات وتشكيل لجنة تحقيق

وبحسب تصريحات باراك، فإن خسارة نتنياهو الانتخابات قد تفتح الباب أمام تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر 2023، بهدف فحص الإخفاقات التي سبقت هجوم حماس، والتحذيرات التي وصلت إلى القيادة الإسرائيلية قبل وقوعه، ومدى مسؤولية المستويات السياسية والعسكرية عن تلك الأحداث.

وأشار باراك إلى أن نتنياهو يخشى تداعيات فتح الملفات المتعلقة بإدارة الحرب والتحذيرات الأمنية، إلى جانب استمرار محاكمته في قضايا الفساد، معتبرًا أن هذه الملفات تشكل دوافع إضافية تدفعه إلى التشبث بالحكم.

تحذيرات من توظيف التصعيد العسكري لأغراض سياسية

وفي سياق تحذيراته، لم يستبعد باراك أن يلجأ نتنياهو إلى تحريك جبهة عسكرية أو شن عملية ضد إيران، بهدف خلق واقع أمني استثنائي قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات أو تغيير جدول الأعمال السياسي الداخلي.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل التوترات الإقليمية والمواجهة مع إيران، وسط مخاوف من أن تتحول التطورات الأمنية إلى عامل مؤثر في الحسابات السياسية الإسرائيلية.

اتهامات للحكومة بتغذية التوتر في الضفة الغربية

كما تطرق باراك إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، معتبرًا أن سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية تسهم في تشجيع هذه الاعتداءات، سواء من خلال دعم بعض الوزراء أو غضّ الطرف عنها من جانب جهات إنفاذ القانون.

وحذّر من أن حادثًا محدودًا في الضفة الغربية قد يتطور إلى مواجهات واسعة وفوضى أمنية، يمكن أن تُستخدم ذريعة لإلغاء الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر، وهو ما اعتبره يخدم مصالح نتنياهو وشركائه السياسيين.

وشدد باراك على أن خسارة نتنياهو الانتخابات ستؤدي إلى تغييرات سياسية وقضائية واسعة، الأمر الذي يجعل المرحلة المقبلة، وفق تقديراته، شديدة الحساسية على المستويين السياسي والأمني.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

[email protected]
تابع قناتنا على واتساب