2026/11/06Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة19° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

"تينسنت" الصينية تطلق نموذج ذكاء اصطناعي بقيود للحد من الهجمات السيبرانية

أعلنت شركة "تينسنت" الصينية، الأربعاء 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، إطلاق نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يحمل اسم "هاي 4"، مزود بضوابط أمنية تهدف إلى تقليل احتمالات استخدامه في تنفيذ هجمات إلكترونية أو تسهيل أبحاث بيولوجية ضارة، وسط تصاعد المخاوف العالمية من إساءة

"تينسنت" الصينية تطلق نموذج ذكاء اصطناعي بقيود للحد من الهجمات السيبرانية
أعلنت شركة "تينسنت" الصينية، الأربعاء 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، إطلاق نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يحمل اسم "هاي 4"، مزود بضوابط أمنية تهدف إلى تقليل احتمالات استخدامه في تنفيذ هجمات إلكترونية أو تسهيل أبحاث بيولوجية ضارة، وسط تصاعد المخاوف العالمية من إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبحسب ما نقلته "رويترز"، أوضحت الشركة أنها حصرت بيانات تدريب النموذج المتعلقة بالأمن السيبراني في الاستخدامات الدفاعية، بما يشمل اكتشاف الثغرات البرمجية والمساعدة في إصلاحها، مع استبعاد المواد المرتبطة بتطوير أدوات الاختراق والتسلل إلى الأنظمة واختبار قدرتها على مقاومة الهجمات.
وقالت "تينسنت"، التي تتخذ من مدينة شنتشن الصينية مقرًا لها، إن متخصصين في الأمن السيبراني داخل الشركة أجروا اختبارات على النموذج، ولم يجدوا مؤشرات على امتلاكه قدرات هجومية مرتفعة قد تساعد المستخدمين على اختراق البرمجيات أو تجاوز أنظمة الحماية.
وأضافت أن التقييمات الداخلية للسلامة البيولوجية أظهرت أن النموذج لا يمتلك قدرات عملية تتيح تسهيل إجراء تجارب بيولوجية ضارة، رغم قدرته على التعامل مع المعلومات المرتبطة بهذا المجال.
وتُعد "تينسنت" من كبرى شركات التكنولوجيا الصينية، وهي المطورة لتطبيق "وي تشات"، الذي يتجاوز عدد مستخدميه النشطين شهريًا مليار مستخدم، ويُعد التطبيق الأكثر شعبية في الصين.
ويأتي إطلاق النموذج الجديد في ظل تزايد القلق من استخدام الذكاء الاصطناعي في الهجمات السيبرانية، بالتزامن مع توجه شركات التكنولوجيا إلى تطوير وسائل للحد من المخاطر الأمنية المرتبطة بالنماذج المتقدمة.
وكانت "تينسنت" قد كشفت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عن رصد سلوك غير مقصود في تصفح الإنترنت لدى برامج ذكاء اصطناعي استخدمتها لاختبار نماذج طورتها جهات خارجية.
وأفاد باحثون بأن برامج مرتبطة بخدمة "تينسنت كلاود" حاولت الحصول على معلومات من خدمة تابعة لشركة "علي بابا"، في واقعة أثارت تساؤلات بشأن سلوك وكلاء الذكاء الاصطناعي ومدى القدرة على التحكم في عملياتهم.
وتتزامن هذه التطورات مع اشتداد المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي الصينية، إلى جانب تصاعد التنافس التكنولوجي بين الصين والولايات المتحدة الأميركية، فيما أظهرت شركات صينية خلال الأشهر الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بالاستثمار في إجراءات سلامة النماذج.
وأكدت "تينسنت" التزامها بتطوير نماذج أكثر أمانًا، مشيرة إلى إدراكها للمخاطر المحتملة التي قد تنشأ عن القدرات المتقدمة في مجالي الأمن السيبراني والعلوم البيولوجية.
وقالت الشركة في بيان: "ندرك المخاطر الأمنية المحتملة التي تشكلها القدرات الإلكترونية والبيولوجية المتقدمة، ونحن ملتزمون باتباع نهج أكثر مسؤولية في تدريب النماذج ونشرها مصدراً مفتوحاً".
وتعكس القيود التي فرضتها الشركة على تدريب "هاي 4" توجهًا نحو الموازنة بين تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي وإجراءات الحد من إساءة استخدامها، خصوصًا في المجالات المرتبطة بالأمن السيبراني والسلامة البيولوجية.
تابع قناتنا على واتساب