2026/11/07Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة17° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

"تشات جي بي تي" يحصل على أدوات جديدة لإنشاء الصور المتحركة وتحريرها

أعلنت "أوبن إيه آي"، الأربعاء، إطلاق نموذج الصور "إيميجز 2.6"، مضيفة إليه إنشاء ملفات "جيف" المتحركة، إلى جانب تحسينات في السرعة وأدوات إضافية للتحرير، ضمن تحديث يشمل "تشات جي بي تي" و"كودكس" وواجهة البرمجة. وقالت الشركة إن القدرات الجديدة بدأت تصبح متاحة بحسب

"تشات جي بي تي" يحصل على أدوات جديدة لإنشاء الصور المتحركة وتحريرها
أعلنت "أوبن إيه آي"، الأربعاء، إطلاق نموذج الصور "إيميجز 2.6"، مضيفة إليه إنشاء ملفات "جيف" المتحركة، إلى جانب تحسينات في السرعة وأدوات إضافية للتحرير، ضمن تحديث يشمل "تشات جي بي تي" و"كودكس" وواجهة البرمجة.
وقالت الشركة إن القدرات الجديدة بدأت تصبح متاحة بحسب المنصة وطريقة الاستخدام، مشيرة إلى أن النموذج الجديد يوفّر توليدًا أسرع للصور بنسبة 50% مقارنة بالإصدار السابق، مع تحسين الحفاظ على ملامح الشخصيات والمنتجات عند إجراء تعديلات متكررة على الصورة.
وبحسب ما أعلنته الشركة، تقدم نسخة "فلير" بوصفها الخيار الأسرع، فيما تستهدف نسخة "سنبرست" الاستخدامات التي تتطلب مستوى أعلى من التفاصيل والاتساق، خصوصًا عند اختيار درجات جودة متوسطة أو مرتفعة.
وذكر موقع "ذا فيرج" أن المستخدم بات قادرًا على إنشاء صورة متحركة انطلاقًا من وصف نصي أو من صورة يرفعها إلى الخدمة، ثم تعديل سرعة التشغيل والعمل على إطارات منفردة داخل الملف نفسه.
وأضاف التقرير أن هذا التحديث يتيح تنفيذ هذه الخطوات مباشرة داخل "تشات جي بي تي"، بدلًا من الاعتماد على مسار عمل متعدد المراحل كما كان يحدث سابقًا.
وفي واجهة البرمجة، أضافت "أوبن إيه آي" إمكان تحديد المواضع المطلوب تعديلها داخل الصورة، إلى جانب دعم تصدير الرسومات بصيغة "إس في جي".
كما قدمت إعدادًا جديدًا للتحكم في مقدار التخطيط الذي يخصصه النموذج لتنفيذ الطلب، موضحة أن هذا الإعداد منفصل عن خيار جودة الصورة؛ إذ يتعلق الأول بدرجة تعقيد التكوين، بينما يحدد الثاني مستوى التفاصيل البصرية في النتيجة النهائية.
وفي بطاقة النظام المرافقة للإصدار، أوضحت الشركة أن الصور المتحركة تطرح مخاطر لا تظهر دائمًا عند فحص كل إطار ثابت على حدة، لأن المخالفة قد تنشأ من الحركة نفسها أو من تسلسل الإطارات، لا من صورة منفردة فقط.
وقالت "أوبن إيه آي" إنها أضافت ضوابط خاصة بملفات "جيف"، مشيرة إلى أن بعض هذه القيود أكثر تشددًا من القيود المفروضة على الصور الثابتة، لكنها أقرت في الوقت نفسه بأن اكتشاف المخالفات المرتبطة بالحركة لا يزال صعبًا.
وفي تقييم داخلي للصور، قالت الشركة إنها استخدمت 3077 طلبًا صعبًا صُممت لاستدراج محتوى مخالف، وقارنت أداء نسختي "سنبرست" و"فلير" بنظيرتيهما من الإصدار "2.5".
وبحسب هذه النتائج، بلغت نسبة المخرجات المخالفة التي لم تمنعها الضوابط 1.72% في نسخة "سنبرست" و2.14% في نسخة "فلير".
وأكدت الشركة أن الفروق الإجمالية مقارنة بالإصدار السابق ليست ذات دلالة إحصائية، مشيرة إلى أن هذه النتائج لا تقيس معدل وصول المحتوى المخالف إلى المستخدمين الفعليين.
وفي ما يتعلق بإثبات منشأ الصور، أوضحت "أوبن إيه آي" أن المخرجات تتضمن بيانات معيار "سي 2 بي إيه" وعلامة مائية غير مرئية بتقنية "سينث آي دي".
وقدمت الشركة هذه الأدوات بوصفها طبقات متكاملة لتحديد المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، لا باعتبارها حلًا منفردًا لجميع مشكلات التحقق من المحتوى أو سلامته.
ويأتي هذا الإصدار بعد سلسلة تحديثات لأدوات الصور خلال العام. وذكّر موقع "ذا نكست ويب" بأن الإصدار "2.5" كان قد أتاح، في سبتمبر/ أيلول، الفصل بين خياري السرعة والجودة.
كما أشار الموقع إلى أن "أوبن إيه آي" أعلنت إنتاج أكثر من 4 مليارات صورة أسبوعيًا عبر خدماتها، وهو رقم صادر عن الشركة يتعلق بإجمالي الصور على منصاتها، ولا يعبّر تحديدًا عن عدد ملفات "جيف" أو عدد مستخدميها.
تابع قناتنا على واتساب