تواصلت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الأربعاء، عبر غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف مناطق متفرقة، بما فيها محيط خيام النازحين ومراكز الإيواء، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية محيط جسر وادي غزة، بالتزامن مع تحرك آليات عسكرية وجرافات في المنطقة، فيما أطلقت الدبابات نيرانها باتجاه منازل الفلسطينيين وخيامهم شرقي مخيم البريج، وسط القطاع.
وفي جنوب القطاع، استهدفت نيران الآليات والدبابات الإسرائيلية المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خانيونس منذ ساعات الفجر، كما نفذت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لمنازل ومنشآت فلسطينية في المناطق الشرقية من المدينة.
وامتد القصف المدفعي إلى المناطق الواقعة شمال شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف شرقي مخيم المغازي ووسطه.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تسجيل 5,989 خرقا منذ بدء سريان الاتفاق، بينها 753 خرقا خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أسفرت، بحسب بياناته، عن استشهاد 1,593 فلسطينيا وإصابة 5,748 آخرين، إلى جانب اعتقال 217 مواطنا.
وتتواصل هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى ما وصفه بـ"خارطة طريق" لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على القطاع، في وقت أعلنت فيه الفصائل الفلسطينية موافقتها عليها في أكثر من مناسبة، بينما لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية اليومية.
وتندرج هذه التطورات ضمن الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي تواصلت رغم اتفاق التهدئة الموقع في شرم الشيخ يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وسط استمرار الدمار وتفاقم الأوضاع الإنسانية بفعل الحصار ونقص الغذاء والمياه.
قصف مدفعي وإطلاق نار يستهدفان النازحين في غزة
تواصلت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الأربعاء، عبر غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف مناطق متفرقة، بما فيها محيط خيام النازحين ومراكز الإيواء، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن. وقصفت المدف
