2026/11/08Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة16° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

الضفة: توثيق 674 اعتداء على موسم الزيتون خلال 37 يوما

وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 674 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون على شجرة الزيتون ومزارعيها في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، خلال 37 يوما امتدت من الأول من تشرين الأول/ أكتوبر حتى السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2026. وتوزعت

الضفة: توثيق 674 اعتداء على موسم الزيتون خلال 37 يوما
وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 674 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون على شجرة الزيتون ومزارعيها في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، خلال 37 يوما امتدت من الأول من تشرين الأول/ أكتوبر حتى السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2026.

وتوزعت الحصيلة بواقع 520 اعتداء نفذتها عصابات المستوطنين الإرهابية، و154 اعتداء نفذها جنود جيش الاحتلال، في مؤشر على اتساع استهداف موسم القطاف ومصادر رزق العائلات الزراعية، وتحويل الوصول إلى حقول الزيتون والعمل فيها إلى مواجهة يومية مع العنف والقيود العسكرية.
وتصدرت محافظة نابلس الحصيلة بـ230 اعتداء، تلتها رام الله والبيرة بـ130 اعتداء، وسلفيت بـ129 اعتداء، وبلغ مجموع هذه المحافظات الثلاث 489 اعتداء، أي نحو 72.6% من الإجمالي. كما سجلت الهيئة 87 اعتداء في الخليل، و41 في جنين، و30 في بيت لحم، و24 في قلقيلية، و3 اعتداءات في القدس. ويكشف هذا التوزيع عن ثقل الاستهداف في الحزام الزراعي الممتد عبر شمالي الضفة الغربية ووسطها، من دون اقتصار الاعتداءات على هذه المنطقة.
وعلى مستوى أنماط الاعتداء على المزارعين، أظهرت سجلات التصنيف التفصيلي للهيئة 249 واقعة تخويف وترهيب، و76 واقعة ضرب واعتداء جسدي، و43 واقعة تقييد حركة أو منع وصول إلى الأراضي. وشملت الاعتداءات كذلك الاعتقال والاحتجاز داخل الحقول، وإطلاق النار وقنابل الغاز ورش غاز الفلفل، والتعرض للمتضامنين والصحافيين الذين يرافقون المزارعين إلى جانب استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص عصابات المستوطنين خلال مشاركته في قطف الزيتون.

على صلة

شهيد ومصابون بالرصاص الحيّ خلال هجمات للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال بين نابلس وطولكرم

وتُظهر هذه الممارسات أن استهداف المزارع يبدأ في كثير من الحالات قبل وصوله إلى أرضه، ويستمر حتى في أثناء القطاف ومحاولة نقل المحصول.
وامتد الاستهداف إلى الأشجار والمحاصيل والمعدات الزراعية، فقد رصدت الجداول التفصيلية 91 واقعة سرقة لثمار الزيتون، و37 واقعة سرقة أو مصادرة للمعدات، و20 واقعة تكسير للأشجار، و18 واقعة قطع وقلع، فضلا عن إحراق أراض مزروعة وممتلكات زراعية وتجريف مساحات من الحقول.
وقد بلغ عدد أشجار الزيتون التي أمكن حصر تضررها نحو 2,974 شجرة، فيما لم تتوافر أعداد محددة للأشجار في بعض الوقائع الأخرى. ولا تقتصر الخسارة على محصول الموسم، بل تطال أدوات الإنتاج والأشجار المعمّرة التي يقوم عليها دخل المزارعين في السنوات اللاحقة.
وتشير المقارنة بين المواسم الأربعة الأخيرة إلى تصاعد حاد في حجم الاعتداءات، فقد سجلت الهيئة 333 اعتداء في موسم 2023، و407 اعتداءات في موسم 2024، وأكثر من 441 اعتداء في موسم 2025، وصولاً إلى 674 اعتداء خلال الفترة التي يغطيها حصر الموسم الجاري.
وبذلك زادت اعتداءات 2026 بنحو 102% مقارنة بموسم 2023، ونحو 66% مقارنة بموسم 2024، رغم أن حصيلة الموسم الحالي تغطي فترة أقصر من بعض المواسم السابقة. ويعكس هذا المنحنى انتقال الاعتداءات من وقائع متفرقة إلى ضغط متكرر ومنظّم على النشاط الزراعي الفلسطيني.
وأكدت الهيئة أن أخطر ما تكشفه حصيلة الموسم ليس الارتفاع العددي وحده، بل التحول من الاعتداء الخاطف إلى الحصار الممتد والتواجد الاستيطاني الطويل داخل الأراضي الزراعية أو في محيطها. ويتجسد ذلك في منع المزارعين المتكرر من الوصول إلى حقولهم وأراضيهم الزراعية، وإطلاق قطعان المواشي في الحقول، وسرقة الثمار والمعدات، وإقامة خيام ومنشآت استيطانية، وتوسيع مواقع قائمة وتجريف الأراضي، بالتوازي مع تدخل قوات الاحتلال لفرض القيود على أصحاب الأرض.
ويكشف تداخل هذه الوسائل عن تمكين رسمي يهدف إلى تحويل حرمان المزارع من القطاف إلى إقصاء طويل الأمد عن أرضه، ويستدعي، بحسب الهيئة، تدخلا دوليا فاعلا لحماية المزارعين وضمان وصولهم الآمن إلى حقولهم ومساءلة المعتدين.

اقرأ/ي أيضًا | تضرر 98 ألف شجرة زيتون بالضفة وخسائر تتجاوز 66.5 مليون دولار
الضفة: توثيق 674 اعتداء على موسم الزيتون خلال 37 يوما
تابع قناتنا على واتساب