تعرّضت قاضية محكمة الصلح في القدس، سماح صابر مصاروة، لهجوم عبر منصات التواصل، عقب قرارها الإفراج عن أربعة مشتبهين في قضية إدخال فلسطينيين دون تصاريح عبر مسار صرف صحي بين الرام والقدس، وتحويلهم إلى الحبس المنزلي بشروط مقيّدة. ووفق تقرير نشرته صحيفة «بشيفع»، عارضت الشرطة والشاباك القرار، وقدّمت الشرطة استئنافًا عليه.
وتضمنت منشورات الهجوم إبراز اسم القاضية وإرفاقه بتعليقات تلميحية. ففي منشور رصدته نتائج البحث ضمن قناة يديديا إبشتاين، ورد اسمها متبوعًا بعبارة «كم هذا غير مفاجئ»، في إيحاء يربط القرار بهويتها العربية، بدلًا من مناقشة حيثياته القضائية.
وفي المنشور المرفق، استُهل الهجوم بعبارة «أصحاب البيت!»، ووُضعت كلمة «الإسرائيليين» بين علامتي اقتباس عند وصف المشتبهين، واختُتم بتساؤل: «مثير للاهتمام لمن صوّتوا»، بما يُقحم الانتماء السياسي والقومي في تناول القضية.
وبحسب تقرير «بشيفع»، اعتُقل المشتبهون الأربعة ضمن عملية ضُبط خلالها 32 فلسطينيًا دون تصاريح. ونقل التقرير أن القاضية رأت إمكان الحد من الخطورة المنسوبة للمشتبهين عبر حبس منزلي خاضع للرقابة وشروط مقيّدة. ويعني القرار استمرار القيود عليهم خلال الإجراءات، ولا يشكّل تبرئة من الشبهات.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
منشورات تستهدف القاضية سماح مصاروة بعد قرار بالإفراج عن مشتبهين للحبس المنزلي
تعرّضت قاضية محكمة الصلح في القدس، سماح صابر مصاروة، لهجوم عبر منصات التواصل، عقب قرارها الإفراج عن أربعة مشتبهين في قضية إدخال فلسطينيين دون تصاريح عبر مسار صرف صحي بين الرام والقدس، وتحويلهم إلى الحبس المنزلي بشروط مقيّدة. ووفق تقرير نشرته صحيفة «بشيفع»، عار
