2026/11/08Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة18° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

تعزيزات عسكرية أمريكية في طريقها إلى الشرق الأوسط.. سفينة «ماكين آيلاند» تغادر اليابان باتجاه منطقة القيادة المركزية

غادرت سفينة الهجوم البرمائي الأمريكية «يو إس إس ماكين آيلاند» ميناء يوكوسوكا في اليابان، متجهة إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، في تحرك يندرج ضمن تعزيز انتشار القوات البحرية الأمريكية، ويأتي على خلفية التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط. وتحمل الس

تعزيزات عسكرية أمريكية في طريقها إلى الشرق الأوسط.. سفينة «ماكين آيلاند» تغادر اليابان باتجاه منطقة القيادة المركزية
غادرت سفينة الهجوم البرمائي الأمريكية «يو إس إس ماكين آيلاند» ميناء يوكوسوكا في اليابان، متجهة إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، في تحرك يندرج ضمن تعزيز انتشار القوات البحرية الأمريكية، ويأتي على خلفية التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

وتحمل السفينة قوات من مشاة البحرية الأمريكية، وتشكل القطعة الرئيسية في مجموعة «ماكين آيلاند» البرمائية الجاهزة، التي تضم أيضًا سفينتي النقل والإنزال البرمائي «يو إس إس أنكوريدج» و«يو إس إس جون بي مورثا»، إلى جانب عناصر جوية ولوجستية ووحدات قتالية برية.

وبحسب تقارير عسكرية، تضم المجموعة أيضًا الوحدة الاستكشافية الثالثة عشرة التابعة لمشاة البحرية الأمريكية، وهي قوة متخصصة في تنفيذ العمليات البرمائية والاستجابة للأزمات والمهام العسكرية خارج الأراضي الأمريكية.

قدرات برمائية وجوية متعددة

وتنتمي «ماكين آيلاند» إلى فئة سفن الهجوم البرمائي «واسب»، وهي مصممة لنقل مشاة البحرية والمعدات العسكرية، وتشغيل الطائرات والمروحيات، وتنفيذ عمليات الإنزال من البحر إلى البر.

وتتيح هذه السفن للجيش الأمريكي نشر قوات ومعدات في مناطق مختلفة، وتنفيذ مهام تشمل العمليات البرمائية، والإجلاء، والاستجابة للطوارئ والأزمات، فضلًا عن توفير دعم جوي للقوات الموجودة على الأرض.

وتمنح المجموعة البحرية واشنطن خيارات عملياتية متعددة، بفضل قدرتها على نقل وحدات عسكرية متكاملة والعمل بصورة مستقلة أو بالتنسيق مع مجموعات بحرية أخرى.

تحركات بحرية أمريكية متزامنة

ويأتي تحرك «ماكين آيلاند» في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات بحرية أمريكية إضافية. وكان تقرير صادر عن المعهد البحري الأمريكي في 2 نوفمبر قد أشار إلى وجود حاملة الطائرات «جورج واشنطن» في بحر العرب، إلى جانب سفن حربية أمريكية أخرى في المحيط الهندي والبحر الأحمر.

كما أشار تقرير نشره موقع «ذا وور زون» في 27 أكتوبر إلى أن مجموعة «ماكين آيلاند» ومجموعة حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» كانتا ضمن التحركات التي يُتوقع أن تتجه إلى الشرق الأوسط، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين.

رسائل عسكرية في ظل التوتر مع إيران

ويرتبط هذا التحرك، وفق تقارير إعلامية، بتعزيز الخيارات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في ظل التوترات مع إيران، وزيادة الحضور البحري الأمريكي في المنطقة.

ومن شأن وصول المجموعة البرمائية أن يضيف قدرات على نقل القوات وتنفيذ عمليات جوية وبرمائية والاستجابة للتطورات الطارئة، إلى جانب القوات البحرية الأمريكية الموجودة بالفعل.

ومع ذلك، لا يعني تحرك السفينة بحد ذاته أن قرارًا اتُّخذ لتنفيذ عملية عسكرية ضد إيران، إذ لم يُعلن عن طبيعة المهمة المحددة للمجموعة أو موعد وصولها إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

[email protected]
تابع قناتنا على واتساب