2026/11/08Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة17° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

فيديو لطبيب عربي يشعل حملة عنصرية وطبيبة تتغيب عن مناوبتها: «هويتي ليست تهمة»

أثار مقطع فيديو لطبيب عربي في مستشفى شمير «أساف هروفيه» موجة من التعليقات العنصرية ضد الأطباء العرب، بعدما اتهمه أشخاص ظهروا في التسجيل بعدم تقديم العلاج اللازم لمريضة. وانتقلت التعليقات من مناقشة الشكوى الطبية إلى التحريض على الأطباء بسبب هويتهم العربية، وفق

فيديو لطبيب عربي يشعل حملة عنصرية وطبيبة تتغيب عن مناوبتها: «هويتي ليست تهمة»
أثار مقطع فيديو لطبيب عربي في مستشفى شمير «أساف هروفيه» موجة من التعليقات العنصرية ضد الأطباء العرب، بعدما اتهمه أشخاص ظهروا في التسجيل بعدم تقديم العلاج اللازم لمريضة. وانتقلت التعليقات من مناقشة الشكوى الطبية إلى التحريض على الأطباء بسبب هويتهم العربية، وفق تقرير نشره موقع «واينت».

وحصد المقطع، الذي نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي، آلاف التعليقات والمشاركات. ووجّه المتحدثون فيه اتهامات للطبيب بشأن رعاية مريضة تدعى سيغليت، وحمّلوه مسؤولية أي تدهور قد يطرأ على حالتها. لكن تعليقات على التسجيل وصفت الأطباء العرب بـ«الإرهابيين»، وشككت في تقديمهم العلاج للمرضى اليهود.

ودفعت هذه التعليقات الدكتورة صالحة أبو سبيّة «فريج»، اختصاصية طب الطوارئ في المستشفى، إلى نشر شهادة عن العنصرية التي تواجهها، والتغيب عن مناوبتها صباح الأحد.

لا يبرر التحريض 

وقالت أبو سبيّة، في حديث إلى «واينت»، إنها تعرف الطبيب الذي ظهر في التسجيل، لكنها لم تحضر الواقعة ولا تستطيع الحكم على الشكوى من خلال مقطع فيديو. وأكدت أن كل مريض يستحق العلاج، وأن كل شكوى تستوجب الفحص، مشددة على أن ذلك لا يبرر التحريض على الأطباء العرب.

وأضافت: «لم أعرف كيف سأذهب إلى المستشفى وأعالج إنسانًا بكل إخلاص، وأنا لا أعرف ماذا يفكر عني». وتساءلت كيف يمكن اختزال سنوات دراسة الطبيب وتخصصه وعمله في اتهامه بالإرهاب لأنه عربي.

وروت أنها واجهت منذ السابع من أكتوبر عبارات عنصرية من مرضى وعائلاتهم، بينها وصفها بـ«الإرهابية» ومطالبتها بالعودة إلى غزة. وقالت إن بعض العائلات طلبت أن يتولى شخص آخر علاج أقاربها، فيما شكك آخرون في الأدوية التي تعطيها للمرضى.

وأضافت: «في السابع من أكتوبر كنت في المستشفى، واستقبلت الجنود الجرحى وعالجتهم»، مشيرة إلى أنها تجد نفسها مضطرة باستمرار لإثبات كفاءتها وأحقيتها بالمكان الذي عملت للوصول إليه.

وفي منشورها، رفضت أبو سبيّة التعامل مع هويتها العربية باعتبارها موضع شبهة، وقالت: «أنا لا أطلب حصانة من النقد. مهنتي تفرض عليّ المسؤولية، وأنا أتحملها في كل مناوبة. لكن أصلي ليس لائحة اتهام». وأكدت أن أي ادعاء يتعلق بالعلاج لا يمنح الحق بتحويل جمهور كامل إلى متهم.

تفاعل مع الشهادة 

وأثارت شهادتها تفاعلًا، إذ ندد رئيس رابطة أطباء الصحة العامة، البروفيسور حجاي ليفين، بالتحريض والعنصرية ضد الأطباء العرب، مؤكدًا دعم العاملين في المهن الصحية ومواصلة العمل المشترك لإنقاذ الأرواح.

من جهتها، أدانت المديرة العامة لمستشفى شمير، البروفيسورة أوسنات ليفتسيون كورح، التصريحات العنصرية، وأعلنت تقديم شكوى ضد الشخص الذي صوّر الطواقم ونشر العبارات المسيئة. وأكدت أن المستشفى يوفر الدعم الكامل لموظفيه، ويرفض العنصرية والتهديد والتنمر، وأن الطواقم العربية واليهودية تقدم العلاج بالتساوي لجميع المرضى.

وشددت أبو سبيّة على أن العلاقات داخل الطواقم تقوم على الشراكة والاحترام، وأن زملاءها ومديري الأقسام تواصلوا مع الطبيب لدعمه. وقالت إنها ستعود إلى عملها رغم ما شعرت به من خوف وألم، مضيفة: «أريد فقط أن ينظروا إليّ، وإلى زملائي، وإلى كل إنسان، بوصفه إنسانًا».

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

[email protected]
تابع قناتنا على واتساب