هاجم مستوطنون، مساء الأحد، منازل في تجمع بدوي بمنطقة التبنة قرب الخان الأحمر، جنوب شرق القدس المحتلة، ورشقوا الأهالي بالحجارة قبل أن يتصدى لهم السكان ويجبروهم على الانسحاب.
وأفادت محافظة القدس بأن الهجوم انطلق من إحدى البؤر الاستيطانية المقامة في المنطقة، واستهدف منازل أهالي التجمع، وقالت إن الأهالي تصدوا للمستوطنين، واضطروهم إلى مغادرة المكان.
ويتعرض التجمع البدوي في محيط الخان الأحمر لاعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل مهاجمة التجمعات السكانية ومضايقة الأهالي، في سياق الضغوط الرامية إلى تهجير التجمعات البدوية من المنطقة.
وتُعد منطقة الخان الأحمر من المناطق المستهدفة بالتوسع الاستيطاني، نظرا إلى موقعها الإستراتيجي شرق القدس على الطريق الواصل بين القدس وأريحا.
وفي سياق تغذية الاستيطان في المنطقة، أشارت محافظة القدس في تموز/ يوليو الماضي إلى إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب تجمع "المهتوش" البدوي، المحاذي لمنطقة الخان الأحمر.
وأفادت المحافظة آنذاك بأن المستوطنين أقاموا البؤرة بعد أن شرعوا بنصب بيوت بلاستيكية، ومنشآت زراعية على بعد نحو 100 متر من مساكن أهالي تجمع المهتوش، وذلك بعد أيام من مدّهم خط مياه مرّ بين منازل التجمع، في تصعيد يهدف إلى التضييق على السكان البدو، ومحاصرة مناطق رعي الأغنام، وفرض وقائع استيطانية جديدة في المنطقة، وذلك بعد أن قطع المستوطنون المياه عن التجمعات البدوية شرق القدس 6 مرات خلال شهر واحد.
وفي أيار/ مايو الماضي، قدّم 207 أشخاص من سكان الخان الأحمر وعرب الجهالين وتجمعات بدوية أخرى اعتراضا رسميا على المخطط رقم (1627/7) المعروف باسم "حي الشامي"، وقالوا إن المخطط يهدف إلى نقلهم قسرا من مناطقهم شرق القدس إلى بيئة حضرية لا تتناسب مع نمط حياتهم.
وفي الشهر نفسه، أعلن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، في مؤتمر صحافي أنه قرر توقيع أمر بإخلاء التجمع السكاني الفلسطيني خان الأحمر في الضفة الغربية المحتلة، بصفته وزيرا في وزارة الأمن، وعزا قراره إلى مذكرة الاعتقال التي أصدرتها ضده المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
وقال سموتريتش "سأوقع على أمر إخلاء خان الأحمر في إطار صلاحيتي كوزير في وزارة الأمن، وأتعهد لجميع أعدائنا بأن هذه هي البداية فحسب".
الخان الأحمر: الأهالي يتصدون لهجوم مستوطنين ويجبرونهم على مغادرة المكان
هاجم مستوطنون، مساء الأحد، منازل في تجمع بدوي بمنطقة التبنة قرب الخان الأحمر، جنوب شرق القدس المحتلة، ورشقوا الأهالي بالحجارة قبل أن يتصدى لهم السكان ويجبروهم على الانسحاب. وأفادت محافظة القدس بأن الهجوم انطلق من إحدى البؤر الاستيطانية المقامة في المنطقة، واس
