2026/11/08Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة16° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

جمعية إسرائيلية تلاحق طبيبًا فرنسيًا تأديبيًا بسبب وصفه ما يجري في غزة بـ«الإبادة الجماعية»

مثل الطبيب الفرنسي رافائيل بيتي، يوم الجمعة 6 نوفمبر، أمام هيئة تأديبية تابعة لنقابة الأطباء الفرنسية في مدينة نانسي، على خلفية تصريحات تلفزيونية وصف فيها ما يجري في قطاع غزة بأنه «إبادة جماعية»، وذلك إثر شكوى تقدمت بها جمعية الأطباء الإسرائيليين في فرنسا. وا

جمعية إسرائيلية تلاحق طبيبًا فرنسيًا تأديبيًا بسبب وصفه ما يجري في غزة بـ«الإبادة الجماعية»
مثل الطبيب الفرنسي رافائيل بيتي، يوم الجمعة 6 نوفمبر، أمام هيئة تأديبية تابعة لنقابة الأطباء الفرنسية في مدينة نانسي، على خلفية تصريحات تلفزيونية وصف فيها ما يجري في قطاع غزة بأنه «إبادة جماعية»، وذلك إثر شكوى تقدمت بها جمعية الأطباء الإسرائيليين في فرنسا.

واتهمت الجمعية الطبيب بنشر معلومات تشهيرية والإدلاء بتصريحات اعتبرتها غير متوافقة مع أخلاقيات ممارسة مهنة الطب، معترضة على استخدامه مصطلح «الإبادة الجماعية» في وصف الحرب على غزة.

وتعود القضية إلى مايو 2025، عندما شارك بيتي في برنامجين تلفزيونيين على القناتين الفرنسيتين الثانية والخامسة، وتحدث عن الأوضاع الإنسانية في القطاع، مستندًا إلى تجربته خلال مهمة إنسانية عمل فيها داخل مستشفيات غزة.

الجمعية الإسرائيلية تعترض على توصيف ما يجري في غزة

وخلال ظهوره على القناة الفرنسية الخامسة في 6 مايو 2025، قال بيتي إن «لدينا جميع العناصر القانونية اللازمة لتوصيف ما يحدث بأنه إبادة جماعية»، مشيرًا إلى منع دخول الغذاء والماء والكهرباء والوقود، وعرقلة حصول السكان على العلاج، فضلًا عن عمليات التهجير.

وكرر الطبيب موقفه ذاته خلال مقابلة على القناة الفرنسية الثانية بعد أيام من ذلك.

في المقابل، اعتبرت جمعية الأطباء الإسرائيليين في فرنسا أن توصيف ما يجري في غزة بالإبادة الجماعية غير مبرر، بحجة أنه لم يصدر عن أي جهة دولية، وفق موقفها.

وقال فريديريك هوتمن، محامي الجمعية، إن موكليه يشعرون بظلم عميق بسبب تصريحات الطبيب، معتبرًا أنها تستخدم لغة تستهدف، بحسب تعبيره، نزع الشرعية عن إسرائيل واليهود.

وأضاف أن الجمعية ترى أن مصطلح «الإبادة الجماعية» يُستخدم عند الحديث عن غزة دون نزاعات أخرى، وأن تصريحات الطبيب انعكست سلبًا على اليهود في فرنسا.

الطبيب يستند إلى تجربته داخل مستشفيات غزة

وخلال الجلسة التأديبية، دافع بيتي عن تصريحاته، مستعيدًا الظروف التي عاينها خلال عمله في المستشفيات الفلسطينية، حيث وصف الوضع بأنه فوضوي، في ظل غياب المضادات الحيوية والأكسجين والمعدات الجراحية، وعدم قدرة الطواقم الطبية على الحفاظ على شروط النظافة الأساسية.

وقال إن الأوضاع داخل المستشفيات كانت تشبه ما شهدته مستشفيات الحرب العالمية الأولى، مشيرًا إلى اضطرار الأطباء إلى إجراء عمليات بتر بصورة متكررة، وترك بعض المصابين بإصابات خطيرة في الرأس، وكذلك أطفال تعرضوا لحروق واسعة، من دون إمكانية إنقاذهم.

وتتمحور القضية أمام الهيئة التأديبية حول تصريحات الطبيب العلنية وتوصيفه للأوضاع في غزة، في حين يتمسك بيتي بدفاعه عن تلك التصريحات، مستندًا إلى ما شاهده بنفسه خلال مهمته الطبية في القطاع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

[email protected]
تابع قناتنا على واتساب