2026/11/08Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة16° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

الصحافية تمار إيش شالوم لـ«بكرا»: إسرائيل تحتاج إلى منصور عباس في الحكومة المقبلة

دعت الإعلامية والباحثة تمار إيش شالوم، في تصريحات لـ«بكرا»، إلى إشراك القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، معتبرة أن هذه الخطوة تخدم مصلحة إسرائيل السياسية والدبلوماسية، حتى لو امتلك الائتلاف أغلبية دون أصوات الموحدة. وقال

الصحافية تمار إيش شالوم لـ«بكرا»: إسرائيل تحتاج إلى منصور عباس في الحكومة المقبلة
دعت الإعلامية والباحثة تمار إيش شالوم، في تصريحات لـ«بكرا»، إلى إشراك القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، معتبرة أن هذه الخطوة تخدم مصلحة إسرائيل السياسية والدبلوماسية، حتى لو امتلك الائتلاف أغلبية دون أصوات الموحدة.

وقالت إن على بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت عرض الانضمام إلى الائتلاف على عباس، بما في ذلك في حال تشكيل حكومة وحدة، مشيرة إلى أن مشاركة حزب عربي براغماتي قد تبعث برسالة إلى العالم بشأن تغيير اتجاه الحكومة، وتمنحها فرصة أولية لاستعادة الثقة وتقلّص احتمالات فرض عقوبات.

ورأت إيش شالوم أن الحرب المطوّلة في غزة، وتصريحات وزراء إسرائيليين، وعدم معالجة اعتداءات المستوطنين، أوصلت مكانة إسرائيل الدولية إلى تراجع يهدد أمنها واقتصادها. وحذّرت من أن الاعتماد على القوة العسكرية وحدها، دون تحالفات وعلاقات دبلوماسية، لا يوفر لها الأمن على المدى البعيد.

اشراك الموحدة 

وفي تفسيرها الدعوة إلى إشراك الموحدة تحديدًا، قالت إن الحزب بقيادة عباس اختار إعطاء الأولوية للقضايا المدنية والاقتصادية والأمن الشخصي في المجتمع العربي، ووضع القضية السياسية الإسرائيلية الفلسطينية في مرتبة ثانوية ضمن نشاطه الائتلافي.

واعتبرت أن عباس أثبت قدرته على الشراكة خلال حكومة نفتالي بينيت ويائير لبيد، بما في ذلك خلال فترات التصعيد والعمليات العسكرية. وربطت مقترحها بموافقته على شروط التعاون التي طرحها آيزنكوت، ومن بينها الاعتراف بحماس منظمة إرهابية يجب القضاء عليها.

لكن إيش شالوم شددت على أن مشاركة الموحدة يجب أن ترافق تغييرًا فعليًا في السياسات، يشمل الاعتدال السياسي والتعامل مع العنف اليهودي ضد الفلسطينيين، وألا تُستخدم مجرد وسيلة لتحسين صورة الحكومة أو تبييض سياساتها.

وأضافت أن انعدام الثقة بنتنياهو في عواصم وقطاعات من الرأي العام العالمي قد يصعّب قبول حكومة برئاسته، حتى بمشاركة قوى أكثر اعتدالًا. ورأت أن انضمام الموحدة قد يشكّل إشارة إلى تغيير المسار، وفرصة لتحقيق تقدم في العلاقات بين العرب واليهود داخل إسرائيل، إذا استند إلى شراكة وسياسات مختلفة.

وبشأن إمكانية قبول نتنياهو بهذا الخيار، رغم تحريضه على عباس والجمهور العربي، استذكرت إيش شالوم محاولاته السابقة لتشكيل حكومة بمشاركة الموحدة قبيل انتخابات 2021، معتبرة أن تبدّل مواقفه يُبقي هذا الاحتمال قائمًا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

[email protected]
تابع قناتنا على واتساب