2026/11/09Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة14° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

انهيار رملي على خيام النازحين في دير البلح يودي بحياة سيدة و4 أطفال

استشهدت سيدة و4 أطفال، مساء الأحد، وأصيب آخرون جراء انهيار رملي وصخري على خيام تؤوي نازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين بحسب الدفاع المدني. وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في بيان عقب الكارثة عن استشهاد "خمسة مواطن

انهيار رملي على خيام النازحين في دير البلح يودي بحياة سيدة و4 أطفال
استشهدت سيدة و4 أطفال، مساء الأحد، وأصيب آخرون جراء انهيار رملي وصخري على خيام تؤوي نازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين بحسب الدفاع المدني.

وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في بيان عقب الكارثة عن استشهاد "خمسة مواطنين، بينهم ثلاثة أطفال وسيدتان إثر انهيار كتلة رملية فوق خيام النازحين".

انهيار كثبان رملية وصخور على خيام نازحين في دير البلح، ما أدى إلى استشهاد 5 أشخاص حتى اللحظة، هم امرأة و4 أطفال، وتسجيل عدد من الإصابات، مع مواصلة البحث عن عالقين بالأيدي وأدوات بدائية جراء انقطاع الكهرباء وشح المستلزمات. pic.twitter.com/dz8tLfbIeW

— موقع عرب 48 (@arab48website) November 8, 2026

وأكدت أن الحادثة تأتي في ظل "الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة، مع دخول فصل الشتاء وتزايد المخاطر الناجمة عن الأمطار والمنخفضات الجوية، لا سيما في المناطق التي أقيمت فيها خيام النازحين بالقرب من المنحدرات والتجمعات الرملية والتربة غير المستقرة".
وحذرت المديرية في بيانها النازحين من إقامة الخيام أو البقاء بالقرب من الكتل الرملية والتجمعات الترابية المرتفعة، خاصة خلال فترات تساقط الأمطار لما تشكله من خطر حقيقي على حياتهم.
وشددت على أن "حماية أرواح النازحين مسؤولية إنسانية عاجلة ولا يجوز أن تتحول خيامهم إلى مصائد للموت تحت الرمال ومياه الأمطار".
وأفادت مصادر محلية بأن طواقم الدفاع المدني ومواطنين حاولوا انتشال العالقين باستخدام أدوات بدائية، في ظل انقطاع الكهرباء وعدم توفر المعدات اللازمة لعمليات الإنقاذ بسبب الحصار الإسرائيلي على القطاع.
وكذلك أصدرت حركة حماس بيانا بعد الحادثة، حمّلت فيه "الاحتلال كامل المسؤولية عن كارثة انهيار جرف رملي على خيام النازحين في دير البلح، ما ينذر بتداعيات خطيرة جراء استمرار الحصار ومنع الإيواء والإعمار، وحشر أكثر من مليوني فلسطيني في ثلث مساحة القطاع".
وحذرت من أن "استمرار هذه الأوضاع ينذر بمزيد من الكوارث الإنسانية، ما لم يكن هناك تدخل عاجل لوقف العدوان ورفع الحصار، وإدخال المساعدات والخيام ومواد البناء اللازمة للترميم والإعمار".
وأصدرت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة بيانا هي الأخرى، قالت فيه إن هذه الكارثة الإنسانية تعكس بوضوح "حجم المخاطر القاسية والمستمرة التي تحيط بالنازحين في مراكز الإيواء والمخيمات".
وعزت هذه المأساة إلى "إجراءات الاحتلال التعسفية المتمثلة في تقليص المساحات المتاحة للنزوح" عبر توسيع رقعة الأراضي المحتلة بتحريك "الخط الأصفر"، وهو "ما اضطر المواطنين قسرا إلى نصب خيامهم في مناطق جغرافية ذات خطورة عالية".
وختمت بيانها بدعوة "المؤسسات الدولية للعمل الفوري على إيجاد حلول جذرية تضمن حماية المدنيين والنازحين وتوفير أبسط حقوقهم الإنسانية في الحياة الكريمة والآمنة قبل فوات الأوان وحتى لا تتكرر مثل هذه الفاجعة الأليمة".
وكانت وزارة التنمية قد أصدرت بيانا سابقا من يوم الأحد، حذرت فيه من تداعيات غرق آلاف الخيام، وما يترتب على ذلك من معاناة للنازحين ولا سيما الأطفال، وطالبت بإدخال الكرفانات وإنهاء حالة النزوح في الخيام، وبتسليط الضوء على أحوال النازحين جراء المستجدات الأخيرة.
وشددت فيه على ضرورة "الإسراع في إدخال البيوت المتنقلة (الكرفانات) كحل طارئ لحماية النازحين ومن فقدوا منازلهم"، ودعت إلى "تكثيف الضغط الدولي في هذا الاتجاه لإنهاء حقبة الخيام القماشية التي لم تعد صالحة لمواجهة تقلبات الطقس والمنخفضات الجوية".
تابع قناتنا على واتساب