تستبعد السعودية أي تهدئة مع الحوثيين المدعومين من إيران، قبل استعادة الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض المناطق التي خسرتها لصالحهم، خلال الأسابيع الماضية.
ونقلت وكالة "فرانس برس"، للأنباء عن مصدر إقليمي، وصفته بأنه مطّلع على سياسات الرياض، قوله إن الأخيرة، اليوم الجمعة: "تستبعد إبرام هدنة أو وقف لإطلاق النار قبل أن تستعيد الحكومة اليمنية الأراضي التي خسرتها الشهر الماضي" أمام الهجوم الواسع النطاق الذي شنّه الحوثيون.
وشدد المصدر على أن "المملكة العربية السعودية لن تخضع للابتزاز" من قبل الحوثيين.
وانهارت في تموز/ يوليو، هدنة أُبرمت عام 2022 بين الحوثيين والحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية، بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء الخاضعة لسيطرتهم لمنع هبوط طائرة إيرانية.
ثم أعلنوا فرض حصار بحري على الرياض، ردا على الحصار الجوي الذي يفرضه التحالف، واستأنفوا استهداف ناقلات السعودية ومنشآتها النفطية.
ووسّع الحوثيون في أيلول/ سبتمبر، مناطق سيطرتهم على حساب الحكومة المعترف بها دوليا، لتشمل كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر بما في ذلك منطقة مضيق باب المندب الإستراتيجي الذي اكتسب أهمية متزايدة للرياض لتصدير نفطها، في ظل تقييد إيران للملاحة في مضيق هرمز.
وفي الأيام الماضية، صعّد الحوثيون من هجماتهم بالطائرات المسيّرة والصواريخ البالستية على أنحاء عدة في السعودية، بما يشمل الرياض.
ثلاثة قتلى في هجومين استهدفا مرافق وطائرة بمطار الرياض
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الجمعة، مقتل ثلاثة مواطنين، جرّاء هجومين تعرض لهما المطار وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، الخميس.
وقالت الهيئة في بيان إن المطار تعرّض "لاعتداءين: استهدف الاعتداء الأول مرافق المطار، فيما استهدف الاعتداء الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية". أضافت "أسفر الاعتداءان عن استشهاد 3 مواطنين سعوديين... وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة"، إضافة الى "بعض الأضرار المادية".
وكان الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، أعلنوا الخميس استهداف المطار ثلاث مرات بهجمات صاروخية.
الخطوط السعودية تؤكد مقتل طيار وتضرر إحدى طائرتها
نعت الخطوط الجوية السعودية، الجمعة، أحد طياريها، مؤكدة تضرر إحدى طائراتها في هجوم تعرض له مطار "الملك خالد الدولي" في الرياض، الخميس.
وأوردت الناقلة الجوية الوطنية في بيان أن "الحادثة التي وقعت في مطار الملك خالد الدولي بالرياض أسفرت عن استشهاد أحد منسوبيها"، إضافة الى "تضرر إحدى طائراتها أثناء وجودها على أرض المطار، من دون وجود ضيوف على متنها وقت وقوع الحادثة".
باكستان تؤكد أن قوات تابعة لها منتشرة في السعودية ومهامها دفاعية
وأكدت باكستان التي وقعت اتفاقية دفاع مشترك مع تركيا والسعودية، الجمعة، أن قوات تابعة لها تنتشر في السعودية في ظل تصاعد النزاع مع الحوثيين، مشددة على أن مهمتهم هي دفاعية حصرا.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية، سجاد حيدر خان، للصحافيين "لدينا بالفعل أعداد كبيرة من القوات والموارد الآتية من باكستان والموجودة حاليا في الرياض".
وأضاف أن العسكريين الباكستانيين الموجودين في المملكة "لن يعبروا الحدود إلى الطرف الآخر لمهاجمة الحوثيين، لكنهم بالطبع يقومون بالدفاع عن أراضي المملكة".
التحالف بقيادة السعودية: دمّرنا 3 منصات إطلاق صواريخ للحوثيين وسنرد بحزم على هجماتهم
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الجمعة، تدمير 3 منصات لإطلاق الصواريخ تابعة لجماعة الحوثي، متوعدا بـ"الرد بحزم" على هجماتها ضد المدنيين والمنشآت المدنية.
جاء ذلك في بيان مقتضب للناطق باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، نشره عبر حسابه في منصة شركة "إكس".
وقال المالكي: "دمرنا 3 منصات إطلاق للصواريخ تستخدمها الميليشيا الحوثية لتهديد الأمن الإقليمي".
وأرفق بيانه بمقطع مصور قال إنه يظهر لحظة قصف المنصات المستهدفة، دون تحديد مواقعها أو توقيت تدميرها.
وأضاف أن "الاعتداءات الحوثية على المدنيين والأعيان المدنية سيتم الرد عليها بحزم".
وكانت السعودية أعلنت الأربعاء مقتل ثلاثة أشخاص آخرين وإصابة 36 بهجمات طالت مطاري أبها، والملك خالد الثلاثاء والأربعاء.
وأعلنت القوات الحكومية اليمنية، الأحد، شنّ هجوم مضاد لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون. وأكد التحالف مشاركته في هذه العملية عبر شنّ غارات جوية مكثفة على مناطق المقاتلين.
اقرأ/ي أيضًا | الحوثيون يجددون استهداف مطار الرياض والسعودية تعلن عن أضرار في روضة أطفال ومجمع طبي
السعودية تستبعد هدنة قريبة مع الحوثيين: 3 قتلى بمطار الرياض وباكستان تؤكد انتشار قوات لها
تستبعد السعودية أي تهدئة مع الحوثيين المدعومين من إيران، قبل استعادة الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض المناطق التي خسرتها لصالحهم، خلال الأسابيع الماضية. ونقلت وكالة "فرانس برس"، للأنباء عن مصدر إقليمي، وصفته بأنه مطّلع على سياسات الرياض، قوله إن الأخيرة،
