في حلقة جديدة من بودكاست "الميدان"، استضفنا المؤرخة والباحثة المستقلة د. لينا دلاشة، للحديث عن التطورات الأخيرة مع اقتراب الانتخابات، وعن كيفية تعامل السلطات مع المجتمع الفلسطيني في إسرائيل.
بدأنا الحوار بمقارنة تاريخية، وطرحنا السؤال: هل نحن أمام تغيّرات بنيوية عميقة قد تعيدنا إلى ممارسات سياسية قديمة تشبه تلك التي سادت خلال فترة الحكم العسكري؟ وهل علينا أن نفهم العلاقة بين الدولة والمجتمع الفلسطيني باعتبارها مسارا خطيا يتجه نحو التحسن المستمر، أم أنها علاقة تشهد صعودا وهبوطا وفقا للظروف والمناخ السياسي السائد في كل مرحلة؟
ومن هنا، انتقلنا للحديث عن الديناميكيات الداخلية في المجتمع الفلسطيني نفسه، وعن أهمية الهوية الوطنية داخل المنظومة السياسية. وتساءلنا عمّا إذا كنا نشهد، كما في فترة الحكم العسكري، تبلور تيارين مختلفين: الأول أكثر نقدًا للدولة وتمسّكا بالنضال الوطني، وفي المقابل تيار أقل نقدًا يسعى إلى الاندماج في مؤسسات الدولة والعمل من داخل المنظومة. وكيف يتعامل كل من هذين التيارين مع التحديات التي تفرضها المرحلة الراهنة؟
وفي ظل التحديات السياسية الحالية، وبخاصة بعد قرار المحكمة العليا شطب ترشّح رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة للكنيست، تساءلنا عمّا إذا كنا أمام توجّه تسعى من خلاله الدولة إلى تضييق الحيّز السياسي المتاح للفلسطينيين في إسرائيل، وهل كان من الأجدى أن تتوحّد الأحزاب العربية في هذه المرحلة، أم أن تصعيد الدولة وملاحقتها للقيادات السياسية كان سيستمر بغضّ النظر عن وحدة الأحزاب أو تفرّقها؟
واختتمنا الحوار بالحديث عن أهمية المشاركة السياسية للفلسطينيين في إسرائيل، ومدى أهمية المشاركة في الانتخابات ورفع نسبة التصويت، ليس فقط بالنسبة للفلسطينيين مواطني الدولة، وإنما أيضًا بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبخاصة إذا كانت نسبة تصويتٍ مرتفعة، قادرة على إحداث تغيير في تركيبة الحكومة الإسرائيلية.
بودكاست "الميدان": عودة للحكم العسكري؟
في حلقة جديدة من بودكاست "الميدان"، استضفنا المؤرخة والباحثة المستقلة د. لينا دلاشة، للحديث عن التطورات الأخيرة مع اقتراب الانتخابات، وعن كيفية تعامل السلطات مع المجتمع الفلسطيني في إسرائيل. بدأنا الحوار بمقارنة تاريخية، وطرحنا السؤال: هل نحن أمام تغيّرات بني
