‘مرض الأمم وعافية الجذور: قراءة في جدلية الفناء والبقاء‘ - بقلم: د. نوّاف علي الطوري من رهط
تخضع الكيانات البشرية، في منظور الفلسفة التاريخية، للقوانين نفسها التي تُحكم المادة: الميلاد، والنمو، ثم الذبول والمرض. غير أن ثمة استثناءً يخرج عن هذا المطرد المادي حين نتعامل مع "الأمة"،
تخضع الكيانات البشرية، في منظور الفلسفة التاريخية، للقوانين نفسها التي تُحكم المادة: الميلاد، والنمو، ثم الذبول والمرض. غير أن ثمة استثناءً يخرج عن هذا المطرد المادي حين نتعامل مع "الأمة"،
