تجري شركة "إنفيديا" محادثات لزيادة استثماراتها في شركة "ريفليكشن إيه آي" الناشئة، المتخصصة في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، أو الاستحواذ عليها بالكامل، في خطوة محتملة لتعزيز ارتباطها بالشركة التي سبق أن استثمرت فيها 800 مليون دولار.
ونقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، السبت، عن مصادر مطلعة على المفاوضات، أن المحادثات لا تزال في مراحلها المبكرة، وأن الاتفاق المحتمل قد يتخذ أشكالًا مختلفة، من بينها الاستحواذ الكامل أو ترتيب يتيح لـ"إنفيديا" استقطاب موظفي الشركة الناشئة والحصول على تراخيص لاستخدام تقنياتها.
ويُعرف هذا النوع من الصفقات باسم "الاستحواذ بغرض التوظيف"، إذ تركز الشركة المستحوذة على ضم الكفاءات البشرية والاستفادة من التكنولوجيا، بدلًا من شراء الشركة المستهدفة بالكامل، وهو ما قد يساعد على تجنب مراجعات تنظيمية مطولة.
وبحسب التقرير، قد تتوصل الشركتان إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة، لكن المصادر شددت على أن المفاوضات لم تصل إلى مرحلة نهائية، ولا يزال احتمال انهيارها قائمًا.
وامتنعت "ريفليكشن إيه آي" عن التعليق على ما أوردته الصحيفة، فيما لم تصدر "إنفيديا" ردًا على طلب التعليق.
وتُعد "إنفيديا" بالفعل من أبرز الداعمين الماليين والمستثمرين الاستراتيجيين في "ريفليكشن إيه آي"، بعدما ضخت فيها استثمارات بقيمة 800 مليون دولار، وفقًا لـ"فاينانشال تايمز".
وتأسست الشركة الناشئة عام 2024 على يد ميشا لاسكين ويوانيس أنتونوجلو، وهما باحثان سابقان في شركة "ديب مايند"، وتركز أعمالها على تطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة عمليات تطوير البرمجيات.
وكان الرئيس التنفيذي للشركة، ميشا لاسكين، قد أعلن في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، خلال أبريل/ نيسان الماضي، أن الشركة تسعى لجمع تمويل جديد على أساس تقييم يبلغ 25 مليار دولار قبل احتساب التمويل الجديد.
وتأتي المفاوضات في وقت تعمل فيه "ريفليكشن إيه آي" على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، بينما تدرس "إنفيديا" خيارات لتعميق استثمارها القائم في الشركة، من دون أن يتضح حتى الآن الشكل النهائي لأي اتفاق محتمل.
"إنفيديا" تبحث الاستحواذ على شركة ناشئة للذكاء الاصطناعي
تجري شركة "إنفيديا" محادثات لزيادة استثماراتها في شركة "ريفليكشن إيه آي" الناشئة، المتخصصة في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، أو الاستحواذ عليها بالكامل، في خطوة محتملة لتعزيز ارتباطها بالشركة التي سبق أن استثمرت فيها 800 مليون دولار. ونقلت صحيفة "
