أعلنت السلطة القضائية الإيرانية اليوم، الإثنين، إعدام رجل بعد إدانته بتقديم المساعدة في هجوم دام على مركز للشرطة وهجمات أخرى.
وقالت إن عمر دروستاران أُعدم شنقا أمس الأحد، بعدما أُدين بتقديم الدعم لهجوم استهدف مركزا للشرطة في مدينة راسك بجنوب شرقي إيران عام 2024، وأسفر عن مقتل 11 عنصرا من قوات الأمن.
وأفاد موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية، بأن "عمر دروستاران، العضو في جماعة جيش الظلم (العدل) الإرهابية، أُعدم شنقا بعد اعتقاله واستكمال الإجراءات القانونية وتصديق المحكمة العليا على الحكم الصادر بحقه".
ومنظمة "جيش العدل" هي منظّمة إسلاميّة مسلّحة معارضة لسلطات الجمهورية الإسلامية.
وأضاف أن دروستاران قدم "دعما لوجستيا" شمل مساعدة مسلحين على دخول إيران، وتأمين أماكن لإقامتهم ونقلهم لتنفيذ هجمات.
واتُهم أيضا بتقديم الدعم لهجمات استهدفت الحرس الثوري الإيراني في محافظة سيستان بلوشستان بجنوب شرقي البلاد.
وبحسب "ميزان"، حُكم على دروستاران بالإعدام بتهم شملت التمرد المسلح، والانتماء إلى المنظمة والاشتراك في عمل مسلح.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني الأحد اعتقال ثلاثة من أعضاء المنظمة والمتعاونين معها، خلال مداهمة منزل في محافظة سيستان بلوشستان.
وتشهد محافظة سيستان بلوشستان، إحدى أفقر المحافظات الإيرانية، منذ فترة طويلة اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعات مسلحة، بينها أفراد من أقلية البلوش العرقية.
وتجددت الاشتباكات بين المجموعات المسلحة وقوات الأمن الإيرانية في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.
وتتهم إيران منذ فترة طويلة الولايات المتحدة وإسرائيل بدعم هذه الجماعات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الإثنين إن طهران "لا يساورها أي شك في أن زعزعة الاستقرار على حدود بلادنا جزء من المخطط الخبيث للنظام الصهيوني والولايات المتحدة".
وتنفذ إيران سنويا أحكام إعدام أكثر من أي دولة أخرى باستثناء الصين، بحسب منظمات حقوقية بينها منظمة العفو الدولية.
وتفرض إيران عقوبة الإعدام على جرائم عدة، بينها القتل والجرائم المرتبطة بالأمن.
اقرأ/ي أيضًا | إيران: إعدام أكثر من 500 شخص هذا العام
إيران: إعدام رجل أدين بدعم هجوم قتل 11 عنصرا أمنيا عام 2024
أعلنت السلطة القضائية الإيرانية اليوم، الإثنين، إعدام رجل بعد إدانته بتقديم المساعدة في هجوم دام على مركز للشرطة وهجمات أخرى. وقالت إن عمر دروستاران أُعدم شنقا أمس الأحد، بعدما أُدين بتقديم الدعم لهجوم استهدف مركزا للشرطة في مدينة راسك بجنوب شرقي إيران عام 20
