2026/11/05Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة19° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

البنك الدولي يضيف 93 مليون دولار لمواجهة إيبولا في الكونغو

أعلنت مجموعة البنك الدولي تمويلًا إضافيًّا بقيمة 93 مليون دولار لتعزيز مواجهة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ودول الجوار، مع استمرار انتشار المرض والضغط على الخدمات الصحية في مناطق يصعب الوصول إليها. ويتوزع الدعم الجديد بين 80 مليون دولار للاستجابة

البنك الدولي يضيف 93 مليون دولار لمواجهة إيبولا في الكونغو
أعلنت مجموعة البنك الدولي تمويلًا إضافيًّا بقيمة 93 مليون دولار لتعزيز مواجهة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ودول الجوار، مع استمرار انتشار المرض والضغط على الخدمات الصحية في مناطق يصعب الوصول إليها. ويتوزع الدعم الجديد بين 80 مليون دولار للاستجابة داخل الكونغو و 13 مليونًا للاستعداد والتنسيق الإقليميين.
ويرفع الإعلان إجمالي التزامات المجموعة للاستجابة للطوارئ إلى 426.6 مليون دولار، تشمل منحًا وتمويلًا ميسرًا جديدًا وقائمًا.
ويأتي التمويل فيما أوردت وكالة "رويترز"، نقلًا عن بيانات حكومية، استمرار انتقال العدوى في بؤر متعددة داخل الكونغو. وذكرت الوكالة أن التفشي المعلن منذ أيار/ مايو، والمرتبط بفيروس "بونديبوغيو"، بات الأكبر والأشد فتكًا في تاريخ البلاد، متجاوزًا وباء 2018-2020.
وقال البنك إن التمويل الوطني سيعزز رصد المرض، وقدرات المختبرات، ورعاية المصابين، ومنع انتقال العدوى داخل مرافق الصحة، والتواصل مع المجتمعات المتضررة. كما يشمل الحفاظ على خدمات الأمهات والأطفال في إيتوري، مركز التفشي، حتى لا تؤدي الطوارئ إلى تعطيل الرعاية الأساسية للنساء والمواليد.
أما التمويل الإقليمي فيستهدف تعزيز التأهب والاستجابة في 11 دولة، مع دعم التنسيق عبر مؤسسات إقليمية، وتقوية نظم المراقبة والمختبرات وتطوير القوى العاملة الصحية.
ويشمل أيضًا الفحص الصحي الرقمي في نقاط دخول رئيسية، في مسعى إلى تقليل مخاطر انتقال المرض عبر الحدود.
وتوضح المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الاستجابة تواجه عوائق متداخلة، مثل نقص البنية الصحية والفحوص ومستلزمات الوقاية، والصراع المسلح الذي يعقّد تتبع المخالطين، والتنقل المتكرر للسكان.
وتضيف أن العنف ضد العاملين الصحيين وضعف الثقة بالسلطات والمعلومات المضللة تجعل الوصول إلى المرضى وإيصال الرسائل الوقائية أكثر صعوبة.
ولا يعني وجود لقاحات لبعض أنواع إيبولا توفر حماية مثبتة ضد الفيروس المسؤول عن هذه الموجة. فبحسب منظمة الصحة العالمية، لا يوجد لقاح مرخص ضد "بونديبوغيو"، بينما يستهدف لقاح "إرفيبو" المرخص فيروسًا آخر من المجموعة. وتشير تجارب حيوانية إلى احتمال حماية متقاطعة، لكن الأدلة لا تكفي لإثباتها عند البشر أو تحديد حجمها.
وتوصي المنظمة بإجراء استخدام اللقاح لدراسة الحماية من "بونديبوغيو" ضمن بروتوكولات بحثية، مع جمع منظم للبيانات.
وينتقل إيبولا عبر الاتصال المباشر بدم المصاب أو سوائل جسمه، أو بمواد ملوثة بها، بما في ذلك أثناء رعاية المرضى أو التعامل مع جثامين المتوفين. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن تقديم السوائل ومعالجة الأعراض مبكرًا يحسن فرص النجاة، وأن تتبع المخالطين والدفن الآمن بمشاركة المجتمعات جزء من احتواء المرض.
وتنبه المنظمة كذلك إلى أهمية استمرار التطعيمات الروتينية متى أمكن تقديمها بأمان؛ إذ قد يؤدي تعطيلها إلى ترك مزيد من الأطفال معرضين لأمراض أخرى. وبذلك تشمل الاستجابة حماية الخدمات التي يحتاجها السكان يوميًّا، إلى جانب علاج إيبولا ومنع انتقاله.
تابع قناتنا على واتساب