2026/11/05Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة20° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

استطلاع جديد: من أين يستقي الأميركيون أخبارهم؟

كشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة "يوغوف"، بتكليف من تطبيق الأخبار المصورة "ساي سو"، أن 64% من البالغين في الولايات المتحدة الأميركية يحصلون على معلومات تتعلق بانتخابات الكونغرس النصفية لعام 2026 من صناع المحتوى عبر الإنترنت، في مؤشر إلى اتساع دور المؤثرين في نقل ال

استطلاع جديد: من أين يستقي الأميركيون أخبارهم؟
كشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة "يوغوف"، بتكليف من تطبيق الأخبار المصورة "ساي سو"، أن 64% من البالغين في الولايات المتحدة الأميركية يحصلون على معلومات تتعلق بانتخابات الكونغرس النصفية لعام 2026 من صناع المحتوى عبر الإنترنت، في مؤشر إلى اتساع دور المؤثرين في نقل الأخبار السياسية وتشكيل مواقف الناخبين، خصوصًا بين الأجيال الشابة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، الذي نُشرت تفاصيله في 6 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ترتفع نسبة الحصول على المعلومات الانتخابية من صناع المحتوى إلى 77% بين أبناء جيل زد، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، وإلى 67% بين أبناء جيل الألفية، الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و45 عامًا.
وأفاد 43% من البالغين الأميركيين بأنهم يتابعون معلومات عن الانتخابات يقدمها صناع المحتوى مرة واحدة أسبوعيًا على الأقل، فيما قال 21% إنهم يحصلون على هذه المعلومات بوتيرة أقل.
وشمل الاستطلاع ألفي بالغ أميركي، وأُجري بين 16 و28 سبتمبر/ أيلول 2026، بهامش خطأ يبلغ 2.46 نقطة مئوية زيادة أو نقصانًا، وفق البيانات التي نشرها تطبيق "ساي سو".
وأظهرت النتائج أن 60% من المشاركين يتابعون المعلومات المتعلقة بانتخابات الكونغرس باهتمام كبير أو متوسط، بينما قال 67% إنهم يرجحون مشاركتهم في التصويت خلال الانتخابات المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
لماذا يفضل الأميركيون المؤثرين؟
أرجع المشاركون الذين يتابعون الأخبار الانتخابية من صناع المحتوى أسبوعيًا توجههم إلى هذه المصادر إلى عدة عوامل، أبرزها تقديم موضوعات ووجهات نظر لا يجدونها في وسائل الإعلام التقليدية.
وقال 47% من هؤلاء إن صناع المحتوى يتناولون قضايا أو يقدمون زوايا تغطية لا يحصلون عليها من المؤسسات الإخبارية التقليدية، بينما رأى 39% أنهم أكثر قدرة على التفاعل مع الجمهور والتواصل معه بطريقة قريبة من اهتماماته.
وأشار 37% إلى أن المؤثرين يقدمون شروحًا مبسطة للقضايا السياسية المعقدة، في حين قال 34% إنهم يتابعون هؤلاء الأشخاص أصلًا بسبب محتوى آخر غير سياسي يقدمونه عبر الإنترنت.
وتشير هذه النتائج إلى أن وصول الأخبار الانتخابية إلى الجمهور لا يعتمد بالضرورة على اهتمام مسبق بالسياسة، بل يمكن أن يحدث عبر حسابات يتابعها المستخدمون لأسباب ترفيهية أو اجتماعية أو شخصية.
وقال مارك إيستوك، صانع المحتوى في "ساي سو" والحائز سبع جوائز إيمي إقليمية، إن تجربته بعد نحو 30 عامًا من العمل في الإعلام التقليدي أظهرت له أهمية تقديم الأخبار للجمهور عبر الوسائل التي يستخدمها، وبأسلوب يسمح ببناء علاقة أكثر مباشرة معه.
وأضاف أن الجمهور لا يزال مهتمًا بالحصول على المعلومات، لكنه يبحث عن طرق مختلفة لتلقي الأخبار، تقوم على التواصل المباشر وبناء الثقة.
المؤثرون يغيرون المواقف السياسية
لم يقتصر حضور صناع المحتوى على نقل الأخبار المتعلقة بالانتخابات، إذ أظهرت نتائج الاستطلاع تأثيرًا مباشرًا لهم في آراء المتابعين بشأن المرشحين والقضايا السياسية.
فقد أكد 52% ممن يحصلون على الأخبار الانتخابية من المؤثرين أسبوعيًا أن معلومات قدمها أحد صناع المحتوى أثرت في آرائهم بشأن مرشح أو قضية سياسية أو الانتخابات النصفية نفسها.
وكان التأثير أكثر وضوحًا بين الأجيال الشابة، إذ قال 61% من أبناء جيل زد و60% من جيل الألفية إن أحد صناع المحتوى أثر في مواقفهم المتعلقة بالانتخابات.
كما أبدى 46% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي استعدادهم للاستماع إلى أحد المؤثرين الذين يتابعونهم إذا بدأ تناول قضية سياسية لم يكونوا يولونها اهتمامًا من قبل.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على الدور الذي بات يؤديه صناع المحتوى في تحديد القضايا التي يتابعها الجمهور، وليس فقط في نقل المعلومات المتعلقة بها.
الثقة بالمؤثرين تنافس الإعلام التقليدي
أظهر الاستطلاع تقاربًا في مستويات الثقة بالمؤثرين والمؤسسات الإعلامية التقليدية بين الأشخاص الذين يحصلون على الأخبار الانتخابية من صناع المحتوى أسبوعيًا.
وقال 34% من هؤلاء إنهم يثقون بالمؤثرين أكثر من وسائل الإعلام التقليدية، مقابل 30% يمنحون ثقة أكبر للمؤسسات الإخبارية، فيما أفاد 36% بأنهم يثقون بالطرفين بالدرجة نفسها.
وعلى الرغم من هذا التقارب، تشير النتائج إلى أن جزءًا كبيرًا من الجمهور لا يتعامل مع ما ينشره المؤثرون باعتباره معلومات نهائية لا تحتاج إلى تدقيق.
فقد قال 54% من المتابعين المنتظمين إنهم يتحققون دائمًا أو غالبًا من المعلومات الانتخابية التي يقدمها صناع المحتوى بمقارنتها بمصادر أخرى.
وتوزعت هذه النسبة بين 21% يتحققون دائمًا من المعلومات و33% يفعلون ذلك غالبًا، في حين أفاد 10% فقط بأنهم نادرًا ما يتحققون منها أو لا يفعلون ذلك مطلقًا.
وكان أبناء جيل طفرة المواليد، الذين تتراوح أعمارهم بين 62 و80 عامًا، الأكثر حرصًا على التحقق الدائم من المعلومات الانتخابية، بنسبة بلغت 27%، وهي الأعلى بين الأجيال التي شملها الاستطلاع.
تابع قناتنا على واتساب