2026/11/05Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة20° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

زيلينسكي يطالب أوروبا بتعزيز دعم أوكرانيا وسط تصاعد الخلاف مع ترامب

يسعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تعزيز الدعم الأوروبي لبلاده، خلال قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، في ظل تصاعد الهجمات الروسية وتوتر علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، على خلفية استئناف كييف ضرباتها على مصافي النفط الروسية. والتقى زيلينسكي، أ

زيلينسكي يطالب أوروبا بتعزيز دعم أوكرانيا وسط تصاعد الخلاف مع ترامب
يسعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تعزيز الدعم الأوروبي لبلاده، خلال قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، في ظل تصاعد الهجمات الروسية وتوتر علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، على خلفية استئناف كييف ضرباتها على مصافي النفط الروسية.



والتقى زيلينسكي، أمس الخميس، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، وشدد على الحاجة إلى تزويد أوكرانيا بالصواريخ الاعتراضية والذخائر، في وقت تكثف فيه روسيا هجماتها. وقال إن القوات الروسية أطلقت نحو ألف طائرة مسيّرة منذ منتصف ليل الأربعاء وحتى بعد ظهر الخميس.
ودعا روته إلى تنفيذ "هدنة الطاقة" التي أعلن ترامب طرحها الأحد، رغم عدم تأكيد الكرملين موافقته عليها. ولم يتطرق زيلينسكي إلى الهدنة خلال تصريحاته بشأن اللقاء، فيما أعلنت كييف استئناف هجماتها على مصافي النفط الروسية بعد توقف مؤقت أعقب الإعلان الأميركي عن هدنة جزئية.
وانتقد ترامب استئناف الهجمات الأوكرانية، ووصفها بأنها "مخزية"، معتبرا أنها تسهم في ارتفاع أسعار الطاقة عالميا، وقال إن التعامل مع زيلينسكي أصعب من التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
في المقابل، أعلنت موسكو اندلاع حريق في إحدى مصافي النفط التابعة لها، عقب ما وصفته بهجوم أوكراني واسع النطاق باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ.
وتقول كييف إن استهداف منشآت الطاقة الروسية يهدف إلى تقليص عائدات النفط والوقود التي تستخدمها موسكو في تمويل الحرب. وقد طاولت الهجمات الأوكرانية خلال السنوات الماضية عددا من المصافي ومستودعات الوقود، وتسببت في نقص بالإمدادات داخل روسيا.
زيلينسكي يدعو إلى زيادة الضغط على موسكو
وخلال لقاءاته مع القادة الأوروبيين، شدد زيلينسكي على ضرورة مواصلة الضغط على روسيا وتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية.
وقال في منشور عشية اجتماعه بقادة الاتحاد الأوروبي إن إنهاء الحرب يتطلب "مزيدا من الضغوط الحقيقية على روسيا ومزيدا من الدعم الدفاعي لأوكرانيا".
من جهته، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب لقائه زيلينسكي، أهمية توفير الإمكانات اللازمة لتمكين أوكرانيا من الدفاع عن نفسها. كما أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك دعم بلاده لكييف، مؤكدا أن الأوكرانيين ليسوا وحدهم.
خلافات بشأن الدعم الاستخباراتي والأقمار الاصطناعية
وتأتي التحركات الأوكرانية في بروكسل وسط خلافات بشأن الدعم العسكري والتقني الأميركي، إذ أعربت كييف عن استيائها من عدم تلقيها تحذيرات مسبقة بشأن هجمات روسية وشيكة خلال الأيام الماضية، إلى جانب القيود التي واجهتها في استخدام خدمات الأقمار الاصطناعية العسكرية "ستارشيلد"، التابعة لشركة "سبيس إكس".
وأثرت القيود على بعض العمليات الأوكرانية على الجبهة، وعلى قدرات الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة. وقال مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية إن الخدمة استُعيدت اعتبارا من الخميس، فيما تسعى كييف إلى توضيح ملابسات فرض القيود.
وكان الملياردير الأميركي إيلون ماسك قد قال إن أي تباطؤ في الخدمة يعود إلى الحكومة الأميركية وليس إلى شركته. في المقابل، رفض زيلينسكي تفسير غياب التحذيرات المسبقة بشأن الهجمات الروسية بأنه ناجم عن خلل تقني، وقال لصحيفة "فايننشل تايمز" إن ما حدث "لم يكن مشكلة تقنية، بل كان أمرا متعمدا".
وأثارت التطورات الأخيرة وتصريحات ترامب قلقا لدى عدد من القادة الأوروبيين، إذ حذرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن من أن التحالف الغربي أصبح أضعف مما كان عليه قبل أيام.
ورغم هذه المخاوف، أقر قادة أوروبيون بأهمية استمرار التعاون مع واشنطن في دعم أوكرانيا، وقال رئيس الوزراء الإستوني كريستن ميخال إن بلاده تعتمد على الولايات المتحدة.

اقرأ/ي أيضًا | تقرير: هل يضحي ترامب بزيلينسكي لخفض أسعار الديزل؟
تابع قناتنا على واتساب