قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن إسرائيل قدمت المساعدة للسعودية في التصعيد والمواجهات بينها والحوثيين في اليمن.
وردا على سؤال في ما إذا كانت "اتفاقات أبراهام" قد عادت إلى الطاولة، أجاب ترامب "بحسب اعتقادي نعم، قد يكون ذلك أكثر من أي وقت مضى"، معتبرا أن "السعودية سعيدة جدا بتلقي دعم من إسرائيل ودعمنا أيضا".
كما سئل عما إذا كان يعتقد أن السعودية يجب أن تقبل المساعدة التي تقدمها إسرائيل لها لمحاربة الحوثيين، حيث أجاب "نعم أعتقد ذلك. إسرائيل ساعدت السعودية كثيرا".
وأفادت تقارير بأن المساعدات الإسرائيلية للسعودية ركزت حتى الآن على معلومات استخباراتية عن الأهداف في اليمن، ورجحت أن الرياض ستطلب منظومة دفاعية مثل التي موجودة في إسرائيل، وربطت التقارير دراسة هذا الطلب مقابل انضمام المملكة إلى "اتفاقات أبراهام".
وقال مسؤولون مطلعون على التفاصيل، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لا يثق برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مشيرين إلى أنه من الصعب رؤية تقدم في تطبيع العلاقات بين البلدين طالما بقي في الحكم؛ بحسب ما أورد موقع "واينت" الإسرائيلي.
على صلة
ترامب يتحدث مع بن سلمان: نقدم المعلومات الاستخبارية للسعودية وقد أطلب من تركيا التدخل
وبحسب التقرير نفسه، فإن السعودية ودولا عربية أخرى تنتظر انتخابات الكنيست في إسرائيل، تأمل في حدوث تغييرات سياسية. كما أشار إلى أن الرياض لا تزال تتمسك بشرطها المتمثل في "إطلاق عملية سياسية جدية تؤدي في نهاية المطاف إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة"، وحتى قبول ذلك لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل.
وأورد تقرير إسرائيلي نقلا عن مصدرين أحدهما دبلوماسي والآخر مطلع على التفاصيل هذا الأسبوع، أن نتنياهو يسعى بوساطة أميركية إلى إقناع السعودية بالسماح لإسرائيل بالتدخل في المواجهة مع الحوثيين، في محاولة تربط تل أبيب بين التعاون المحتمل ضد الحوثيين وبين تطوير العلاقات مع الرياض وفتح مسار نحو التطبيع؛ فيما يعارض بن سلمان تدخلا عسكريا إسرائيليا في اليمن.
على صلة
تقرير: نتنياهو يسعى للتطبيع مع السعودية عبر مواجهة الحوثيين... "بن سلمان يرفض"
وأفاد المصدر الدبلوماسي بأن بن سلمان غير معني بالحصول على مساعدة إسرائيلية في المواجهة مع الحوثيين، انطلاقا من أن التعاون مع إسرائيل لن يُنظر إليه بإيجابية في الرأي العام السعودي والإسلامي، وأضاف أن التدخل العسكري الإسرائيلي في اليمن يبقى "خارج نطاق البحث"، في ظل رفض ولي العهد السعودي له.
تعود "اتفاقات أبراهام" إلى عام 2020 خلال ولاية ترامب الأولى، حين وقعت عليها عدة دول عربية بضمنها الإمارات والبحرين وقامت بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، علمًا أن السعودية كانت تجري حينها محادثات مع الولايات المتحدة بشأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل أيضا، لكن المملكة تراجعت عن ذلك بعد اندلاع حرب الإبادة في غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ترامب يقول إن إسرائيل ساعدت السعودية ضد الحوثيين ويكرر الحديث عن "اتفاقات أبراهام"
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن إسرائيل قدمت المساعدة للسعودية في التصعيد والمواجهات بينها والحوثيين في اليمن. وردا على سؤال في ما إذا كانت "اتفاقات أبراهام" قد عادت إلى الطاولة، أجاب ترامب "بحسب اعتقادي نعم، قد يكون ذلك أكثر من أي وقت مضى"، معتب
