2026/11/05Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة21° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

احتجاجات فرنسا: نصف مليون متظاهر ومئات الاعتقالات وإصابات بالغة

شارك أكثر من 500 ألف شخص في التحركات والمسيرات التي نُظمت السبت في فرنسا احتجاجا على "ارتفاع كلفة المعيشة"، بحسب ما أفاد الاتحاد العام للعمل (CGT)، داعيا الحكومة إلى "وقف القمع"، وذلك بعد اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن. وقال الاتحاد في رسالة إلى وكالة الصح

احتجاجات فرنسا: نصف مليون متظاهر ومئات الاعتقالات وإصابات بالغة
شارك أكثر من 500 ألف شخص في التحركات والمسيرات التي نُظمت السبت في فرنسا احتجاجا على "ارتفاع كلفة المعيشة"، بحسب ما أفاد الاتحاد العام للعمل (CGT)، داعيا الحكومة إلى "وقف القمع"، وذلك بعد اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن.

وقال الاتحاد في رسالة إلى وكالة الصحافة الفرنسية إنّ: "على الحكومة أن توقف قمعها، وأن تستجيب فورا للمطالب الاجتماعية".
وأشاد بما وصفه بأنه "يوم تعبئة كبير، الأكبر منذ بداية العام الدراسي"، وأشار إلى أن هذا اليوم شهد تنظيم "1750 مسيرة أو تظاهرة في جميع أنحاء فرنسا"، وقال: "شارك فيها أكثر من 500 ألف متظاهر".
قمع وإصابات واعتقالات
أفاد مصدر قريب من الملف وكالة "فرانس برس" بأن متظاهرا فقد يده خلال مظاهرات السبت في مدينة سانت إتيان بوسط فرنسا، جراء انفجار عبوة أطلقتها قوات الأمن.
وتضاف هذه الإصابة البالغة التي أتت في سياق يوم الاحتجاجات الحاشدة على غلاء المعيشة، إلى واقعة مماثلة حصلت في مدينة لانس بشمال فرنسا مطلع تشرين الأول/ اكتوبر في أثناء الاحتجاجات الطلابية.






على صلة



طالب فقد بصره وآخر بُترت يده: احتجاجات فرنسا تتواصل رغم القمع









وفي العاصمة باريس، لجأت الشرطة التي انتشرت بكثافة في شوارع العاصمة في مواجهة الأعداد الكبيرة من المتظاهرين إلى استخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق الجموع التي ملأت الشوارع، وفي المقابل أطلق بعض المتظاهرين مقذوفات وألعابا نارية نحو عناصر الشرطة، التي أعلنت إلقاء القبض على 133 شخصا في باريس.

من مظاهرات فرنسا، 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 (Getty Images)

وبحلول منتصف النهار، سجّلت السلطات 140 تحرّكا شارك فيه 32,800 شخص في مختلف المناطق، وفقا لمصادر مقرّبة من وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، الذي أعرب عن خشيته من أن "يتسبّب اليسار المتطرف في حرف التظاهرات عن مسارها".
"قادتنا يقوّضون خدماتنا العامة"
قالت فلورين بينيي (36 عاما) وهي فنانة وشم تشارك في إحدى التظاهرات: "اليوم، هناك نقطة تلاق للغضب، كلّها مشروعة وكلّها مرتبطة بشكل أو بآخر".
ووصفت فلورين نفسها بأنّها "أم قلقة بشأن مستقبل ابنتها"، وقالت إنّها تشعر بالغضب لأنّ: "قادتنا، على مدى العقود القليلة الماضية، كانوا يقوّضون خدماتنا العامة بتدرّج، قليلا هنا وقليلا هناك، في حين كان يزداد الأثرياء ثراء في الوقت نفسه".
وفي ليون، أضرم محتجون النار في مكتب للسياحة، وفق ما أفاد مراسل "فرانس برس".
ووقعت الحادثة في ساحة مركزية، حيث كانت مجموعات من الشبان الملثمين ترمي عناصر الشرطة بمقذوفات وألعاب نارية، فردّت عليهم الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.
كما حاول نحو 40 شخصا قطع حركة المرور على جسر، في حين حاول آخرون التجمّع في محيط مصفاة، وفق ما أفادت السلطات.
واقتحم محتجون مبنى بلدية مدينة ليل شمالي البلاد، حيث ألحقوا أضرارا بمحتوياته قبل أن يغادروه، بحسب ما شاهد مصور "فرانس برس".
وفي مدينة رين، أقيم حاجز بواسطة حاويات نفايات وألواح كبيرة في محيط مركز تجاري.
وأورد كريستوف، وهو نجّار في السابعة والأربعين كان ضمن حراك السترات الصفراء، أنه أصيب في 2019 بطلقة من بندقية كرات وامضة، وهو سلاح يثير استخدامه من قوى الأمن جدلا في فرنسا.
وقال في تصريحات لوكالة "فرانس برس": "اليوم وصل الحدّ إلى قمع أطفالنا".
ماكرون يدعو إلى "الهدوء والاحترام"
بعد أسابيع من الاحتجاجات الطلابية، ما زال من الصعب توقّع نطاق هذا الحراك الذي يتزامن مع أول يوم من عطلة مدرسية، في حين دعت النقابات موظفي القطاعين العام والخاص إلى التظاهر والإضراب في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، خصوصا من أجل الرواتب والخدمات.
وفي ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو الذي يرزح تحت وطأة الديون، يأتي تلاقي التحركات الاحتجاجية من قطاعات مختلفة، على وقع توتّرات اجتماعية يؤجّجها ارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية.
وأُعلن عن حوالى 1500 حراك احتجاجي السبت في أنحاء فرنسا على موقع مخصّص لذلك. وأفادت أوساط مقرّبة من وزير الداخلية عن 500 حركة "مرتقبة" وأكثر من 90 تظاهرة مخطّطا لها.
وأفاد مصدر في الشرطة "فرانس برس" بأن التوقّعات تشير إلى احتمال مشاركة نحو 200 ألف شخص، 40 ألفا منهم في باريس.
ومن بروكسل، دعا ماكرون الجمعة إلى "الهدوء والاحترام"، معتبرا أن الحق في التظاهر يجب أن يقترن "باحترام الأشخاص والممتلكات".
وكان ماكرون اعتبر أخيرا أن المطالب "المشروعة" للطلاب يجري "استغلالها لأغراض سياسية"، وفقا لمتحدثة حكومية.
وأعلن زعيم حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي، جان لوك ميلانشون، دعمه للحراك الطالبي وشارك في إحدى التظاهرات في باريس.
وفي المقابل، أعرب حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبن، الأوفر حظّا للفوز في الانتخابات، عن دعمه للشرطة وحمّل الطلبة مسؤولية أعمال العنف.

اقرأ/ي أيضًا | فرنسا: مسيرات "الغضب" تنطلق وسط اشتباكات مع الشرطة وعشرات الموقوفين

اقرأ/ي أيضًا | من المدارس إلى الشارع: دلالات الاحتجاجات الطلابية في فرنسا
احتجاجات فرنسا: نصف مليون متظاهر ومئات الاعتقالات وإصابات بالغة
احتجاجات فرنسا: نصف مليون متظاهر ومئات الاعتقالات وإصابات بالغة
تابع قناتنا على واتساب