أثار دخول مجموعة من المستوطنين، تضم تسعة أشخاص، إلى محيط كنيسة إقرث المهجّرة، يوم الخميس 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حالة من الاستنكار والقلق بين أهالي القرية، بعدما وصل أفراد المجموعة بسيارتين إلى باحة الكنيسة، وشرعوا في التجوّل في المنطقة وتفقّدها، ما أثار تساؤلات بشأن أهداف الزيارة وخلفياتها.
واستنكرت جمعية أهالي إقرث الزيارة، ووصفتها بالاستفزازية، محذّرة من استغلال الأوضاع الراهنة للتعدي على الأماكن المقدسة أو فرض وقائع جديدة في محيطها، في ظل الظروف الحساسة التي تشهدها البلاد وتصاعد المخاوف من الاعتداءات على المقدسات الدينية.
ودعت الجمعية الأهالي إلى توخي الحيطة والحذر، وعدم الانجرار وراء أي محاولات لاستفزازهم، كما طالبت الشرطة والجهات الرسمية بالتدخل الفوري للكشف عن هوية أفراد المجموعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الزيارات، وضمان عدم المساس بحرمة الكنيسة والمكان المقدس.
استنكار وقلق في إقرث إثر دخول مجموعة مستوطنين إلى محيط الكنيسة المهجّرة
أثار دخول مجموعة من المستوطنين، تضم تسعة أشخاص، إلى محيط كنيسة إقرث المهجّرة، يوم الخميس 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حالة من الاستنكار والقلق بين أهالي القرية، بعدما وصل أفراد المجموعة بسيارتين إلى باحة الكنيسة، وشرعوا في التجوّل في المنطقة وتفقّدها، ما أثار ت
