دعت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، اليوم الإثنين، إلى تعزيز المشاركة السياسية، وترسيخ وحدة المجتمع العربي، وتغليب المسؤولية الجماعية في مواجهة التحديات المصيرية.
وبحسب بيان صدر عن اللجنة، اليوم، فقد "عقد المجلس العام للجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية اجتماعه، أول من أمس السبت في مدينة سخنين، وتناول خلاله الانتخابات البرلمانية المقبلة، والتحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المجتمع العربي، ودور القيادات السياسية والسلطات المحلية في هذه المرحلة".
وأكدت اللجنة القطرية أنه "انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية والجماعية تجاه أبناء مجتمعنا العربي، أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفا مسؤولا، وخطابا وحدويا، وتغليبا للمصلحة العامة، بعيدا عن الخلافات الحزبية والتجاذبات السياسية التي من شأنها إضعاف مجتمعنا وتعميق حالة الإحباط وفقدان الثقة".
ودعت اللجنة القطرية إلى "تبنّي المواقف والتوجّهات التالية، انطلاقا من مسؤوليتها الجماعية وحرصها على وحدة المجتمع العربي، وتعزيز حضوره السياسي، وصون حقوقه ومصالحه:
• المشاركة السياسية وتعزيز التمثيل العربي
يؤكد المجلس العام أهمية المشاركة في الحياة السياسية وممارسة الحق الديمقراطي في التصويت والتأثير على مستقبل مجتمعنا العربي، لا سيما في ظل التحديات المتفاقمة التي تواجهه، وفي مقدمتها استفحال الجريمة والعنف، وهدم البيوت، والضائقة الاقتصادية والمعيشية، والسياسات الحكومية تجاه المواطنين العرب.
ويشدد المجلس على أهمية تعزيز الحضور والتمثيل السياسي الفاعل للمجتمع العربي في الكنيست، باعتباره إحدى الأدوات الديمقراطية المتاحة للدفاع عن حقوق المواطنين العرب وقضاياهم ومصالحهم الجماعية.
• مسؤولية رؤساء السلطات المحلية وتعزيز الوعي الديمقراطي
يشدد المجلس العام على الدور المجتمعي والمسؤولية العامة لرؤساء السلطات المحلية العربية في تعزيز الوعي المدني والديمقراطي، والمساهمة في توفير أجواء انتخابية إيجابية وآمنة، تقوم على احترام التعددية السياسية وحرية الاختيار.
كما يؤكد أهمية التصدي للشائعات والمعلومات المضللة، وتعزيز النزاهة والشفافية، وتسهيل وصول المعلومات الرسمية المتعلقة بإجراءات التصويت ومراكز الاقتراع، وذلك وفق أحكام القانون، مع الحفاظ على مكانة السلطات المحلية ومهنيتها والتزامها بخدمة جميع المواطنين دون تمييز.
يؤكد المجلس العام أن وحدة مجتمعنا العربي وتماسكه الاجتماعي يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، فالاختلافات السياسية والحزبية، مهما اتسعت، يجب ألا تطغى على القضايا المشتركة التي تجمع أبناء مجتمعنا، وفي مقدمتها الحق في الأمن والأمان، والحياة الكريمة، والمساواة، والعدالة، وصون الحقوق المدنية والجماعية.
إن المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع تقتضي الحفاظ على لغة الحوار والاحترام المتبادل، ورفض كل أشكال التحريض والتجريح والتخوين، وتعزيز الثقة والتعاون بين مختلف مكونات مجتمعنا العربي.
وتتوجه اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية إلى جماهيرنا العربية في البلاد، وإلى جميع الأحزاب والقوى السياسية والقيادات المجتمعية، بنداء مسؤول يدعو إلى الحفاظ على وحدة الصف، واحترام الاختلاف، وتغليب المصلحة الجماعية على أي اعتبارات حزبية أو شخصية.
إن التحديات التي تواجه مجتمعنا أكبر من خلافاتنا، والقضايا التي تجمعنا أعمق من تبايناتنا السياسية، ومسؤوليتنا المشتركة تفرض علينا العمل بروح من الاحترام والتكافل والشراكة.
فلنجعل من المرحلة القادمة فرصة لتعزيز وحدتنا، واستعادة الثقة بالعمل الجماعي، وترسيخ ثقافة سياسية مسؤولة تضع مصلحة مجتمعنا العربي وحقوقه ومستقبله فوق كل اعتبار.
• دعوة الأحزاب العربية إلى تحمّل المسؤولية الجماعية
دعا المجلس الأحزاب العربية، وفي مقدّمتها القائمة الموحدة والقائمة المشتركة، إلى تغليب المسؤولية الجماعية، والابتعاد عن التراشق الإعلامي والخلافات ويؤكد المجلس أن التنافس السياسي يجب أن يقوم على البرامج والرؤى والمواقف، في أجواء ديمقراطية مسؤولة تعزز ثقة الجمهور بالعمل السياسي ومؤسساته".
القطرية للسلطات المحلية تدعو لتعزيز المشاركة السياسية ووحدة الصف العربي لمواجهة التحديات المصيرية
دعت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، اليوم الإثنين، إلى تعزيز المشاركة السياسية، وترسيخ وحدة المجتمع العربي، وتغليب المسؤولية الجماعية في مواجهة التحديات المصيرية. وبحسب بيان صدر عن اللجنة، اليوم، فقد "عقد المجلس العام للجنة القطرية لرؤساء الس
