2026/11/05Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة22° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
عربي ودولي

رغم القيود الأميركية: طلبات صينية ضخمة على شرائح "إنفيديا" للذكاء الاصطناعي

قدمت شركات "بايت دانس" و"علي بابا" و"تينسنت" الصينية طلبات لشراء أكثر من 3 ملايين بطاقة معالجة من شركة "إنفيديا" الأميركية، بقيمة تتجاوز 35 مليار دولار وفق أسعار القائمة، في ظل استمرار الطلب الصيني على شرائح الذكاء الاصطناعي رغم القيود المفروضة على تصدير التكن

رغم القيود الأميركية: طلبات صينية ضخمة على شرائح "إنفيديا" للذكاء الاصطناعي
قدمت شركات "بايت دانس" و"علي بابا" و"تينسنت" الصينية طلبات لشراء أكثر من 3 ملايين بطاقة معالجة من شركة "إنفيديا" الأميركية، بقيمة تتجاوز 35 مليار دولار وفق أسعار القائمة، في ظل استمرار الطلب الصيني على شرائح الذكاء الاصطناعي رغم القيود المفروضة على تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة أن الطلبات تتركز على بطاقات "آر تي إكس برو 5500"، المصممة أساسًا لمحطات العمل المتقدمة، والتي توفر قدرات لمعالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لكنها أقل قوة من شرائح مراكز البيانات الأكثر تطورًا.
وبحسب التقرير، أبلغت "إنفيديا" عملاءها وشركاءها بأنها لا تستطيع ضمان تلبية جميع الطلبات، بعدما تجاوز حجم الطلب الصيني الطاقة الإنتاجية المخطط لها.
ولم ترد الشركات الصينية الثلاث على طلبات التعليق، فيما انتقدت "إنفيديا" القيود الأميركية والصينية التي تحد من مبيعات الشركات الأميركية.
وتعكس الطلبات حجم اهتمام شركات التكنولوجيا الصينية بالحصول على قدرات حوسبة إضافية لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لكنها لا تعني إتمام صفقات بالقيمة المذكورة أو تسليم الشرائح بالفعل، إذ تستند الأرقام إلى مصادر نقلت عنها "رويترز"، وليس إلى إعلانات مالية رسمية من الشركات المشترية.
وتستند بطاقة "آر تي إكس برو 5500" إلى معمارية "بلاكويل" التي طورتها "إنفيديا"، وتضم ذاكرة بسعة 84 غيغابايت، وتستهدف تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمحاكاة والرسوميات في بيئات العمل المهنية.
ووفقًا للمواصفات المنشورة على الموقع الرسمي للشركة، يمكن استخدام البطاقة لتشغيل النماذج اللغوية الكبيرة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي ووكلاء البرمجيات، إلى جانب التحليل العلمي ومعالجة البيانات وإنتاج المحتوى المرئي.
وتتيح البطاقة تقسيم مواردها إلى وحدتين معزولتين، تمتلك كل منهما ذاكرة وموارد حوسبة مخصصة، بما يسمح بتوزيع قدرات المعالجة بين مستخدمين أو تطبيقات مختلفة.
كما صُممت للعمل ضمن محطات يمكن تركيبها في رفوف مركزية داخل المؤسسات، مع توفير خيارات للتبريد بالهواء أو السوائل، ما يتيح مشاركة موارد الحوسبة بين فرق العمل.
ورغم هذه الإمكانات، لا تُعد البطاقة بديلًا مماثلًا لجميع معالجات مراكز البيانات المتقدمة، التي صُممت للتعامل مع أعباء حوسبة أكبر.
وتشير "إنفيديا" إلى أن المواصفات المنشورة للبطاقة لا تزال أولية وقابلة للتغيير، فيما توضح صفحة المنتج أنه سيُطرح قريبًا، من دون إعلان توافره الفوري للبيع.
وتأتي الطلبات الصينية في وقت تفرض فيه الولايات المتحدة قيودًا على تصدير فئات من شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين، ما يؤثر في قدرة الشركات الصينية على الحصول على أحدث معالجات الحوسبة.
وفي يناير/ كانون الثاني 2026، عدّل "مكتب الصناعة والأمن" التابع لوزارة التجارة الأميركية سياسة مراجعة تراخيص تصدير شرائح "إتش 200" من "إنفيديا" و"إم آي 325 إكس" من شركة "إيه إم دي"، إلى جانب منتجات مماثلة.
وبموجب التعديل، باتت طلبات تصدير هذه الشرائح إلى الصين تخضع للمراجعة بصورة فردية، وفق شروط تتعلق بالأمن والامتثال وضمان عدم تأثير الصادرات في الإمدادات المتاحة للعملاء الأميركيين.
وتشمل الشروط إثبات أن التصدير لن يقلص طاقة إنتاج أشباه الموصلات المتاحة للسوق الأميركية، وأن المشتري الصيني اعتمد إجراءات للامتثال تشمل تدقيق العملاء.
كذلك، تشترط القواعد إخضاع المنتجات لاختبارات تجريها جهة مستقلة داخل الولايات المتحدة، للتحقق من أدائها ومتطلبات الأمن المرتبطة بها.
وفي ظل هذه القيود، تبرز بطاقات محطات العمل خيارًا أمام الشركات الصينية الساعية إلى توسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي، وإن كانت لا توفر بالضرورة مستوى الأداء نفسه الذي تقدمه معالجات مراكز البيانات الأكثر تقدمًا.
تابع قناتنا على واتساب