2026/10/31Last News | آخر الأخبار على مدار الساعة20° حيفا
Last News | آخر الأخبار — Last News
أخبار محلية

أهالي عيلبون يحيون الذكرى الـ78 للمجزرة: مسيرة وفعاليات تخليدا للشهداء

انطلقت مساء، الجمعة، فعاليات إحياء الذكرى الـ78 لمجزرة عيلبون التي ارتكبتها القوات الصهيونية عام 1948، وأسفرت حينها عن استشهاد 28 شخصا من أبناء القرية وعشيرة المواسي التي كانت تقيم في المنطقة، وذلك بدعوة من اللجنة الشعبية. ويتضمن برنامج إحياء الذكرى عددا من ا

أهالي عيلبون يحيون الذكرى الـ78 للمجزرة: مسيرة وفعاليات تخليدا للشهداء
انطلقت مساء، الجمعة، فعاليات إحياء الذكرى الـ78 لمجزرة عيلبون التي ارتكبتها القوات الصهيونية عام 1948، وأسفرت حينها عن استشهاد 28 شخصا من أبناء القرية وعشيرة المواسي التي كانت تقيم في المنطقة، وذلك بدعوة من اللجنة الشعبية.

ويتضمن برنامج إحياء الذكرى عددا من الفعاليات، بدءا بوضع إكليل من الزهور على ضريح الشهداء في الحي الشرقي بالبلدة، تخليدا لأرواح الشهداء.

أهالي عيلبون يشاركون في مسيرة إحياء الذكرى الـ78 للمجزرة التي استشهد فيها 28 شخصا من أبناء القرية وعشيرة المواسي عام 1948 pic.twitter.com/5THIEVzU25

— موقع عرب 48 (@arab48website) October 30, 2026

كما تنطلق مسيرة من مركز البلدة باتجاه النصب التذكاري عند مدخل المقبرة، حيث سيتم وضع إكليل من الزهور وفاء للشهداء وتأكيدا على التمسك بذكراهم وتضحياتهم.
وتأتي هذه الفعاليات تخليدا لأرواح الشهداء، واستحضارا لما تعرض له أهالي عيلبون وعشيرة المواسي من قتل وتهجير خلال النكبة، وتأكيدا على أهمية صون الذاكرة الجماعية ونقل أحداث تلك المرحلة إلى الأجيال القادمة.

ضريح شهداء مجزرة عيلبون ("عرب 48")

وأكدت اللجنة الشعبية في عيلبون من خلال إحياء هذه المناسبة، التمسك بواجب الوفاء للشهداء، وصون الذاكرة التاريخية، وإبقاء المجزرة حاضرة في وجدان أهالي القرية والأجيال المتعاقبة.
وتعود أحداث المجزرة إلى يوم 30 تشرين الأول/ أكتوبر 1948، حين استشهد 14 شخصا من أبناء عيلبون، أعقب ذلك تهجيرا جماعيا لأهالي القرية إلى لبنان، في إطار عمليات التهجير التي طالت الفلسطينيين خلال النكبة. وبعد نحو شهرين ونيف، سُمح للأهالي بالعودة إلى قريتهم.
ولم تتوقف فصول المجزرة عند ذلك، ففي الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر 1948، ارتُكبت مجزرة أخرى على أرض عيلبون، بعد اقتياد 15 شابا من أبناء عشيرة المواسي التي كانت تقيم في المنطقة وإعدامهم، فيما نجا شاب واحد هو سعد محمد الذيب، الذي شكّلت شهادته لاحقا دليلا على فظاعة المجزرة وما ارتُكب بحق الضحايا.

اقرأ/ي أيضًا | إحياء الذكرى الـ76 لمجزرة عيلبون
أهالي عيلبون يحيون الذكرى الـ78 للمجزرة: مسيرة وفعاليات تخليدا للشهداء
تابع قناتنا على واتساب