أعربت المديرة العامة للوبي النساء في إسرائيل، طال هوخمان، عن صدمتها إزاء جريمة قتل امرأة في مدينة بيتح تكفا، يُشتبه بأن شريك حياتها قتلها بواسطة فأس أمام أطفالها، قبل أن يقدم على الانتحار، معتبرة أن الجريمة تعكس خطورة استمرار العنف ضد النساء وغياب الحماية الكافية لهن.
وقالت هوخمان إن الجريمة وقعت في وقت ينشغل فيه السياسيون بالمفاوضات حول تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب، بينما تتواصل حوادث قتل النساء. وأضافت أن ما يزيد من فظاعة الحادثة هو وقوعها أمام الأطفال، مشددة على أن مثل هذه الجرائم يمكن منعها من خلال التدخل المبكر، لأن العنف ضد النساء لا يبدأ بالقتل، بل تسبقه في كثير من الحالات مؤشرات تهديد واعتداء.
وأشارت إلى مقتل امرأتين خلال الأسبوع الماضي، هما تمارا عمران (21 عامًا)، التي يُشتبه بأن خطيبها قتلها بعدما سبق أن هددها، ويانا زيكوفا (43 عامًا)، التي قُتلت طعنًا أمام ابنها. ووفقًا للمعطيات التي أوردتها هوخمان، ارتفع عدد النساء اللواتي قُتلن في إسرائيل منذ بداية عام 2026 على خلفية جندرية إلى 17 امرأة.
الجرائم ليست قدرًا محتومًا
ودعت هوخمان الجهات المسؤولة عن إنفاذ القانون إلى التعامل بجدية مع حالات التهديد والعنف ضد النساء، مؤكدة أن هذه الجرائم ليست قدرًا محتومًا، بل ترتبط بتراجع الشعور بالأمان وغياب الحماية الفعالة للنساء المهددات، مطالبة بعدم تجاهل أي بلاغ قد يشير إلى خطر على حياة امرأة.
وشددت على أن شهر تشرين الثاني، الذي يشهد إحياء اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، يجب أن يشكل فرصة لاتخاذ خطوات عملية لحماية النساء. وطالبت أي حكومة مقبلة بوضع أمن النساء وسلامتهن في مقدمة أولوياتها، وضمان توفير الحماية داخل المنازل، التي يفترض أن تكون المكان الأكثر أمانًا لهن.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
طال هوخمان لبكرا: 17 امرأة قُتلن منذ بداية العام.. إلى متى يستمر إهمال أمن النساء؟
أعربت المديرة العامة للوبي النساء في إسرائيل، طال هوخمان، عن صدمتها إزاء جريمة قتل امرأة في مدينة بيتح تكفا، يُشتبه بأن شريك حياتها قتلها بواسطة فأس أمام أطفالها، قبل أن يقدم على الانتحار، معتبرة أن الجريمة تعكس خطورة استمرار العنف ضد النساء وغياب الحماية الكا
